الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011

والخاتمة تبديلت نشيد ورآيا... عبد الحميد السنوسى عبد السيد


ستين الف عَدَّو عالبلاد ضحايا

والخاتمة تبديلت نشيد ورآيا

*******

... ...  ما أهناك جديد

أمفيت العلم تبّدل أمع النشيد
 
... وبّدلنا عقيد بأربعين عقيد

وراء كل واحد جاهزات سرايا

وأزلام للطاغي أبثوب جديد

على شعبنا ردوا قديم وصايا

*******

غيرنا العلم والنشيد.. متى نتغير نحن؟... عبد الرحمن الشاطر

من وجهة نظري.. ومن خلال متابعاتي لما يحدث في ليبيا، أرى أننا غيرنا العلم والنشيد الوطني فقط..
ففي كل لقاء أو اجتماع نكتفي بالترحم على أرواح الشهداء وطلب الشفاء العاجل لمصابينا والعودة السريعة لمفقودينا. قاطعة واقلب الصفحة!!
خطابنا السياسي لم يتغير.. وتصرفاتنا السياسية لم تتغير.. والكولسة لا زالت تلعب أدوارها.. وانتهاك القانون من أعلى سلطة مؤقتة لا يجد من يردعه.. والتكالب على المناصب يستعر.. والوعود بمستقبل زاهر يتغنى به الجميع.. والشفافية مجرد كلمات على أفواه كبار المسؤولين.. تماما مثلما كان الفاسدون في النظام الذي اسقطناه يتحدثون الينا عن محاربة الفساد ويتبجحون بتحقيق الشفافية وترسيخ حقوق الانسان والحريات العامة.. كانوا يبيعوننا الكلام والوعود والأوهام.. فهل لا زلنا نسمع نفس النشاز؟

مطالب المعتصمين بميدان الشجرة بمدينة بنغازى لتصحيح مسار ثورة 17 فبراير







الأحد، ديسمبر 18، 2011

المجلس الانتقائي ضرورة مرحلة ام استبدال طاغية بطغاة... المحامى عمر الحباسي

أكاد اجزم انه كان في ذهن ائتلاف 17 فبراير المؤسس حينما اقترح تأسيس المجلس الوطني الانتقالي أن هذا المكون من اجل تأطير عمل الثوار وتوحيد جهودهم من اجل الوصول إلى دولة حديثة تقوم على أنقاض النير والظلم والقهر والعبودية لتجسد لحمة الوطن وحرية وكرامة المواطن في كل ربوع البلاد باتجاهاتها الأربع وهو الناطق باسم الثوار لإعلاء صوتهم في كافة المحافل بأنهم ليسوا طائفة ولا عصابة ولا خارجين عن القانون بل أنهم عموم الشعب الذي عانى من القيود والدكتاتورية والتهميش والإقصاء وتقرير مصير الملايين نيابة عنهم وانتهاك الحقوق وإهدار الكرامة والعنت والصلف والقمع وإهدار ثروات البلاد لحساب عائلة واحدة تدعي أنها تمثل عموم ليبيا وحتى يدرك العالم أن هذا الشعب ليس متخلفاً أو همجياً بل يضرب مثالاً للتنظيم والتأطير السياسي لبناء دولة حديثة.

لماذا يريد المجلس الوطني إفشال الثورة؟... سليمان أبوالهول

عانى الليبيون والعالم من شطحات وتفيّقهات وخزعبلات وطرّهات وسخافات وحماقات القذافي، وتندّروا وتسلّوا بمسخه اللاّ فكري عقودا من الزمن، وفي الوقت الذي كان الكثيرون يتوقعون أن تدخل ليبيا بعد الثورة المباركة مرحلة جديدة من الحكمة والتعقل والبصيرة، آخذة بأسباب ومقومات الحياة المدنية الجديدة، ومستفيدة من تجارب الآخرين في صنع المؤسسات وبناء الدول الحديثة القائمة على القانون والعدالة والشفافية، وذلك من خلال اختيار نخبها الواعية والمثقفة لقادة ومسؤولين على قدر عال من الخبرة السياسية والإدارية ولهم من مقومات القيادة الرشيدة ما يؤهلهم لذلك، ولكن ليبيا كعادتها أبت إلاّ أن تؤكد مرة أخرى صدق نبوءة " هيرودت " بأن من ليبيا يأتي الجديد، فأخرجت لنا " حكماء جدد " لينقلونا من مرحلة التفيقه ويدخلوننا في مرحلة الدروشة، وليست الدروشة بمفهومها الاصطلاحي كعلم للتصوف، بل بالمعنى الدّارج لها المتمثل في اغتيال العقل والتّصرّف بما يشبه الأشخاص المرفوع عنهم القلم، رغم أننا وفي أحسن الأحوال لم نكن نطمح بأكثر من أن نكون في مستوى جارتنا تونس ليس إلاّ، أو حتى شكل قريب من أشكال المسخ الديمقراطي في العالم الثالث،
فقارنوا بالله عليكم بين العلاّمة منصف المرزوقي الذي ألقى خطابا في الجلسة البرلمانية التي نصّب فيها رئيسا مؤقتا لتونس جديرا بأن يُدرّس في كليات العلوم السياسية وبين خطب مسئولينا الجدد، وقارنوا بين الدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطني في سوريا الذي يضيف بين الحين والآخر مفردة ومصطلحا جديدا لقاموس ولغة السياسة وبين المفردات والعبارات التي يتلفّظ بها مسئولينا،