‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 17 فبراير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثورة 17 فبراير. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، فبراير 24، 2012

في الذكرى الأولى لثورة فبراير ..هل تحقق شيء من أهدافها؟..... د. علي أبو شنة الغرياني

أحى الليبيون، الذكرى الأولى لثورة 17 فبراير 2011، بكل ابتهاج وسرور، فقد تخلصوا من نظام بغيض، وقدموا تضحيات جسام، في سبيل بناء ليبيا الجديدة على قواعد من الحق والعدالة والمساواة في إطار دولة تقوم على مبدأ سيادة القانون والمؤسسات،وهذا وذاك، لم يكن قائما قبل السابع عشر من فبراير، فلم تكن هناك دولة قانون ولا دولة مؤسسات، ومن ثم هيمن الاستبداد الطغيان بصورة بشعة قل نظيرها.ومن أجل التخلص من هذا الوضع الكارثى، بذل الليبيون أرواحهم رخيصة، وخاضوا صراعا عنيفا مريرا ضد طاغية العصر، حتى تمكنوا من القضاء عليه في مشهد سجله لهم التاريخ بكل الفخر والإعزاز. ومن يريد أن يتذكر ثورة السابع عشر من فبراير، عليه أن يتذكر شهداؤها الأبرار العظام، بكل الإعجاب والعرفان، فأولئك هم الذين صنعوا المجد واستردوا الكرامة و بعثوا الحياة في الوطن. ولكنهم في نفس الوقت تركوا مسألة "بناء ليبيا الجديدة، أمانة في أعناق الجميع، وهي أمانة مقدسة، لأنها ترتبط بأهداف ومبادئ ثورة فبراير.
فماذا حققنا من أهداف هذه الثورة؟ أو بمعنى آخر، ما هو التغيير الذي طرأ على ليبيا في أعقاب قيام الثورة؟

الثلاثاء، سبتمبر 20، 2011

بيان ائتلاف ثورة 17 فبراير الزاوية بخصوص الحكومة والمرحلة الانتقالية القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد الحمد لله....
بيان بخصوص الحكومة والمرحلة الانتقالية القادمة

الإخوة فى مختلف أرجاء مدن ليبيا الحبيبة... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن ائتلاف ثورة 17 فبراير بالزاوية والقوى السياسية والفعاليات الشبابية تنظر بعين قلقة لما يحدث فى الواجهة السياسية فى وطننا الحبيب ليبيا، إن التحديات جسام والمرحلة مرحلة تأسيس وبناء وتتطلب توحيد الصفوف وشد الأيادى لإيصال الوطن إلى شاطئ الأمان.
إن المرحلة الحالية تتطلب شفافية فى الطرح وعرض جميع القضايا بوضوح على شرائح المجتمع الليبى وخاصة فى ما يتعلق بتعيين أعضاء الحكومة الانتقالية المناط بها قيادة البلاد فى هذه المرحلة التاريخية.
رغم إننا نرحب بكل من أنشق عن النظام السابق، إلا إننا لا نؤيد وجودهم فى الصف الأمامى لقيادة هذه المرحلة. إننا نطالب بتعيين الكفاءات الوطنية التى ليس لها اى تاريخ مع النظام السابق.
فى الوقت الذى نحترم فيه مجهودات الدكتور محمود جبريل بما ساهم به فى إيصال ليبيا إلى المرحلة الحالية، إلا إننا نرى أن المرحلة القادمة فى حاجة ماسة إلى شخصية ذات تاريخ نضالى وخصائص قيادية تأخذ بعين الاعتبار التاريخ الجهادى منذ انطلاقة ثورة 17 فبراير المباركة.
إن ائتلاف 17 فبراير والقوى السياسية والفعاليات الشبابية تقدر التاريخ النضالى للدكتور عبد الرحمن السويحلى ودوره ومساهمته فى ثورة 17 فبراير، وإننا نزكى ترشيح الدكتور عبد الرحمن السويحلى لقيادة المرحلة القادمة لما رأينا فيه من كفاءة علمية وحنكة سياسية.
هذا ونسأل الله لنا ولكم التوفيق وان يقيض الله لامتنا أمر رشيد يعز فيه الحق وأهله ويزيل عنا الباطل وأنصاره.

ائتلاف ثورة 17 فبراير الزاوية

السبت، سبتمبر 17، 2011

ليبيا.. معطيات في المرحلة الانتقالية، تحليل ورأي

مقدمة

ها وقد حرر ثوار ليبيا الأشاوس طرابلس، وهم ألان يطهرون الوطن من بقايا ديكتاتورية القذافي المقيتة. ملحمة الستة أشهر ويزيد ستكون خالدة في وجدان الشعب الليبي البطل بما شهدته من تضحية وفداء وإقدام من اجل تحرير الوطن واسترداده كريما عزيزا.
وستكون نبراسا للشعوب المضطهدة ومعلما في درب الحرية والتحرر.
واليوم، وليبيا مقبلة على مرحلة حاسمة في تاريخها تعبر بها إلى طور الاستقرار والسلام والوئام وازدهار التشييد والتعمير، نحو بناء دولة دستورية ديمقراطية يعمها العدل والشفافية وتظللها العدالة الاجتماعية والرفاه، وتسودها قيم حقوق الإنسان والمواطنة والتعايش.
هذه المرحلة الحاسمة هي المرحلة الانتقالية التي بدأت مقدمتها بتحرير طرابلس وإتمام تطهير الوطن. المرحلة الانتقالية حرجة ومؤثرة في صياغة مستقبل الوطن وشكل الدولة المنشودة. وما ستشهده من تفاعلات وإحداث سيؤثر بالتأكيد على المستقبل، ولكنها متأثرة بفترة الانتفاضة والتحرير. وبالتالي، وكأي عملية سياسية تاريخية، فالمرحلة الانتقالية مرتبطة بما سبقها ومتصلة بما يعقبها، مما يتطلب الفحص القريب والدراسة الواعية والتحليل المتأني للوصول إلى استنتاجات وخيارات وبدائل ترشد صناعة القرار الاستراتيجي والتكتيكي. وهذا يستدعي تفكيك حالة فترة التحرير إلى عناصرها، لبيان تطورها ودورها وتأثيراتها المحتملة.
وكتوطئة تاريخية، فانتفاضة 17 فبراير بدأت سلمية لتتحول إلى مواجهات عسكرية لردع ومقاومة استخدام القذافي للقوة المفرطة لإخماد الثورة والانتقام من الثوار ومناطقهم، مما استدعى التدخل الدولي والإقليمي لحماية المدنيين. فكان خيار عسكرة الانتفاضة الوسيلة الأوحد لإتمام جهد التحرير، تحت إدارة المجلس الوطني الانتقالي والمكتب التنفيذي والمجلس العسكري وتفرعاتهم الثورية والمحلية والإدارية. ونتج عن حرب التحرير سقوط ألاف الضحايا كشهداء وجرحى ومعاقين، وتشريد ألاف الأسر في الملاجئ بالداخل والخارج، وتدمير ألاف المساكن والمحال، وتقويض البنية التحتية المتهالكة أصلا في مناطق كثيرة. إضافة، إلى توقف عجلة الاقتصاد شبه الكامل، وانعكاسه على مستوى معيشة الأهالي وقدرتهم على تلبية حاجياتهم الأساسية.
فترة التحرير شهدت وأفرزت عدة ظواهر وعناصر في المعادلة السياسية والاجتماعية. ولان العملية السياسية، عملا وتحليلا ومتابعة، عملية مركبة ومتداخلة المستويات، فتجزئتها تفكيكا مطلوبة للاقتراب من فهمها، ليعاد تجمعيها في شبكة فكرية متناسقة نسبيا، وفق رؤية وتفضيلات وحسابات تتراوح حسب منهجية المتعاطي معها. وهكذا، فتفكيك المرحلة إلى عناصرها وشواهدها سيكون في نقاط.

الجمعة، سبتمبر 16، 2011

الإعلان الدستوري

بسم الله الرحمن الرحيم

المجلس الوطني الانتقالي المؤقت



إيماناً بثورة السَّابع عشر من فبراير 2011م الموافق  14/ربيع الاول / 1432 هجرى، التي قادها الشَّعب الليبي في شتى ربـوع بلاده، و وفاءاً لأرواح شُهداء هذه الثَّورة المباركة، الذين ضحُّوا بحياتهم من أجـل الحُرية، والعيش بكرامة على أرض الوطن، واستعادة كافة الحُقوق التي سلبها القذافي ونظامه المنهار.

واستناداً إلى شرعية هذه الثورة، واستجابةً لرغبة الشَّعـب الليبي وتطلعـاته إلى تحقيق الديمقـراطية وإرسـاء مبادئ التَّعـددية السياسية ودولة المُؤسسات، وتطلعاً إلى مُجتمع ينعم بالاستقرار والطمـأنينة والعـدالة،  وينهض بالعِلم والثقافة، ويحقق الرفاهيـة والرعاية الصِّحيـة، ويعمـل على تنشئة الأجيـال الصَّـاعدة على الرُّوح الإسلامية وحُب الخير والوطن.

وانطلاقاً نحو مُجتمع المواطنة والعدالة والمُساواة والازدهار والتقدم والرخاء، الذي لا مكان فيه للظلم والاستبداد والطغيان والاستغـلال وحُكم الفرد، وإلى أن يتم التصديق على الدستور الدائم في استفتاء شعبي عام، فقد رأي المجلس الوطني الانتقالي المؤقت أن يصدر هذا الإعلان الدستوري، ليكون أساساً للحُكم في المرحلة الانتقالية.

البيان التأسيسى للمجلس الوطنى الانتقالى


عقد المجلس الوطنى الانتقالى اجتماعه الاول اليوم الخامس من شهر مارس 2011 بمدينة بنغازى المقر المؤقت حتى تحرير طرابلس عاصمة ليبيا المقر الدائم للمجلس مستمدا شرعيته من قرارات المجالس المحلية التى شكلها ثوار 17 فبراير لتسيير الأمور  اليومية بالمدن والقرى تحقيقا لمكتسبات الثورة ، ووصولا لتحقيق أهدافها ، وذلك برئاسة الاستاذ /مصطفى محمد عبدالجليل وبحضور كل من الاستاذ عثمان سليمان المقيرحى عن منطقة البطنان ، والسيد/ عاشور حمد بوراشد عن منطقة درنة ، والدكتور/ عبدالله موسى الميهوب عن منطقة القبه ، والسيد/احمد الزبير احمد الشريف عن السجناء السياسيين ، والسيد/احمد عبد ربه العبار ، والدكتور/ فتحى البعجة ، والاستاذ/ عبد الحفيظ عبد القادر غوقة عن منطقة بنغازى ، والاستاذ/ فتحى تربل ، والدكتورة/ سلوى الدغيلى عن الشباب والمرأة.

وقد انتهى المجلس الى القرارات التالية

1.      يؤكد المجلس على أن الدور الأهم الذى قام به الشباب كان هو ركيزة وأساس ما نحن عليه من تصميم مطلق على تحقيق الهدف  وهو إزاحة النظام ، ومن ثم فان تواجدهم الفاعل داخل المجلس سيكون هو الترجمه الفعليه الصادقة لنبض وحركة ثورة الشباب فى كل شوارع مدن وقرى ليبيا.

2.      يعلن المجلس بأنه هو الممثل الوطنى الشامل لكل مناطق ومدن ليبيا بكافة قواها وتياراتها ، وبمختلف توجهاتها ، وأن عضويته مفتوحة لتمثيل الكل . وقد وصلتنا أسماء ممثلى مناطق اجدابياو الزنتان ومصراته والزاوية وزوراه ونالوت والجبل الغربى وغات والكفرة وسيعلن عنها فور تحرير كامل التراب ونحن فى شوق لتسمية مندوبى طرابلس ومناطق الوسط والجنوب للتمثيل فى المجلس.

3.      يعلن المجلس اختياره السيد/ عمر الحريرى عضوا بالمجلس لإدارة الشئون العسكرية لحفظ أمن وسلامه البلاد.

4.      كما يعلن المجلس عن تشكيل فريق تنفيذى لإدارة الآزمة والتعامل مع الوضع الحالى يختص بكل الأمور التنفيذية والتعامل مع الخارج برئاسة الدكتور/ محمود جبريل ابراهيم الورفلى وتسمية الدكتور/ علي عبد العزيز العيساوى مسؤولا عن الشئون الخارجية للبلاد وستتم اضافة أعضاء لتسيير أهم القطاعات الحيوية بعد التشاور بين رئيس هذا الفريق والمجلس الوطنى الانتقالي .

وقد أكد المجلس على تفويض الدكتور/ محمود جبريل والدكتور/على العيساوى للتفاوض والاتصال بكافة القنوات الدولية للحصول على الاعتراف الدولى بهذا المجلس ولهم حرية اتخاذ اى إجراء بالخصوص.

ويؤكد المجلس بأن رؤساء البعثات ومندوبى ليبيا لدى الامم المتحدة وجامعه الدول العربية وكافة المنظمات الدولية والأقليمية وسفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية الذين انظموا إلى هذه الثورة هم الممثلون الشرعيون لهذا المجلس فى تلك الأماكن , ونخاطب غيرهم بنقل تبعيتهم لهذا المجلس.

وفى الختام نطمئن الشعب الليبيى بأنه وان كانت موازين القوى بين نظام مستبد يستنفر المرتزقة من كل مكان ، ويستورد الاسلحة من كل صوب ، وبين متظاهرين عزلا لايحملون سوى أسلحة قديمة متهالكة ، إلا أن هناك دعما عسكريا مسلحا بقوة العزيمة والإصرار لكافة خطوط القتال فى المناطق غير المحررة ، وبأن تسلحهم بالصبر والثبات والعزيمة قادر على تحقيق النصر باذن الله القوى القادر, وفى الوقت ذاته يقدر المجلس ويثمن الدعم الدولى الذى أبدته وتبديه الدول والمنظمات الدولية تجاه المطالب المشروعه للشعب الليبيى, ويؤكد رفضه التام لأى تدخل أو تواجد عسكرى أجنبى, ويضع المجلس المجتمع الدولى أمام مسؤلياته تجاه ما يتعرض له الشعب الليبيى من جرائم ضد الانسانية بسبب انعدام التوازن العسكرى بين نظام مسلح وشعب أعزل.

عاشت ليبيا حرة موحدة

المجلس الوطنى الانتقالى المؤقت

بنغازى 5 مارس 2011 م

إعلان تأسيس المجلس الوطني الانتقالي المؤقت



تأكيداً لسيادة الشعب الليبي على كامل إقليمه البري والبحري والجوي ، واستجابة لمطالب الشعب الليبي ، وتحقيقاً لإرادته الحرة التي صنعت ثورة السابع عشر من فبراير ، وحفاظاً على وحدة الشعب والوطن ، تقرر تشكيل مجلس وطني يسمى “المجلس الوطني الانتقالي المؤقت” يكون الممثل الشرعي الوحيد للشعب الليبي.

مادة (1)

مهام المجلس

1.      ضمان سلامة التراب الوطني والمواطنين.

2.      تنسيق الجهود الوطنية لتحرير بقية ربوع الوطن.

3.      تنسيق جهود المجالس المحلية للعمل على عودة الحياة المدنية.

4.      الإشراف على المجلس العسكري بما يضمن تحقيق العقيدة الجديدة للجيش الوطني الليبي في الدفاع عن الشعب وحماية حدود ليبيا.

5.      الإشراف على انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ؛ يطرح للاستفتاء الشعبي ، على أن يستمد الدستور الجديد شرعيته من إرادة الشعب وثورة ١٧ فبراير المظفرة ، وعلى احترام حقوق الإنسان وضمان الحريات العامة ، والفصل بين السلطات واستتقلال القضاء ، وبناء المؤسسات الوطنية على أسس تكفل المشاركة الواسعة والتعددية والتداول السلمي  الديمقراطي للسلطة ، وحق التمثيل لكل فئات وشرائح الشعب الليبي.

6.      تشكيل حكومة انتقالية تمهد لإجراء انتخابات حرة.

7.      تسيير وتوجيه السياسة الخارجية ، وتنظيم العلاقات مع الدول الاخرى والمنظمات الدولية والإقليمية ، وتمثيل الشعب الليبي أمامها.

مادة (2)

هيكلية المجلس

1.      يتكون المجلس من ثلاثين عضواً يمثلون كافة مناطق ليبيا ، وكل شرائح الشعب الليبي على ألا تقل عضوية الشباب فيه عن خمسة أعضاء.

2.      يختار المجلس من بين أعضائه رئيساً وناطقاً رسمياً ومنسقين لمختلف المهام الداخلية والخارجية.

مادة (3)

مقر المجلس

المقر الدائم للمجلس طرابلس العاصمة ، على أن يتخذ له مقراً مؤقتاً بمدينة بنغازي إلى حين تحرير العاصمة.

مادة (4)

للمجلس تحديد آلية اجتماعاته الدورية والطارئة ، واتخاذ قرراته بما يخدم مصلحة الشعب الليبي ، وبما لا يخالف مطالب الشعب التي أعلن عن سقفها في ثورة ١٧ فبراير بإسقاط نظام القذافي وإقامة الدولة المدنية الدستورية الديمقراطية.

مادة (5)

بناءً على التوافق بين المجالس البلدية في مختلف المناطق المحررة على اختيار السيد مصطفى عبد الجليل رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي المؤقت ، والسيد عبد الحفيظ عبد القادر غوقة نائبا له وناطقاً رسمياً باسم المجلس.



عاشت ليبيا حرة موحده

المجد لشهداء ثورة 17 فبراير

ليبيا الحرة في 2 مارس 2011




الثلاثاء، أغسطس 23، 2011

ألا يحق للمغدور ان يستغيث؟

~أعجب من بعض السياسيين والمتحدثين بشؤون الثورات العربية، الذين يطلبون من الشعوب العربية التي تقتل يوميا وتذبح ذبح النعاج ان لا تستغيث، وأن لا تستصرخ العالم، وأن لا تطلب أية مساعدة أو تدخل من جهة ما، كي لا يـُحسب عليها موقفا يطعنها بوطنيتها كما يقولون، فهم يعيبون على المظلوم لو طلب من أحد ان يغيثه، بدعوى ان مستقبل الوطن سيكون مرتهنا للدول التي ستساعده، متناسين تماما ان من يواجه الموت غدرا وظلما لابد وان يستغيث ومن حقه ذلك، كما انهم لايأبهون لجسامة التضحيات وتأثيرها المستقبلي على الوطن، ويراهن هؤلاء على امكانية الشعب الأعزل بالنصر على كل ترسانة السلاح وعلى كل ما يملك الطغاة من أجهزة قمعية مرعبة، بكل ماعندها من آلات الموت التي تسلطها على الشعوب المقهورة والصامتة هلعا على مدى عقود من الظلم والطغيان. فأي ظلم هذا؟}   بلقيس حميد حسن



السبت، أغسطس 20، 2011

الليبيون في كل العالم قالوا يسقط القذافي



لا تفاوض.. لا مساومة.. على رحيل معمر القذافى وأبنائه وأعوانه عن ليبيا



إمتثالا لقول الله تعالى: ~ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ.} البقرة الآية 178
وقوله عز وجل: ~ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} المائدة الآية 45.

ومن اجل جميع الشهداء والثكالى والأرامل واليتامى، ومن اجل جميع الليبيين الذين انتهكت أعراضهم وسلبت حقوقهم أو تم إذلالهم وقمعهم.. ومن اجل كل المتظاهرين الذين حملوا وبصدق شعار ~ دم الشهداء.. ما يمشيش هباء}.. من اجل كل هؤلاء ومن اجل أن تكون هذه العصابة عبرة لمن لا يعتبر...

على المجلس الوطنى الإنتقالى تبنى، بصورة معلنة، والعمل على تحقيق مطالب من يمثلهم من الليبيين، خاصة أولئك أولياء الدم وأصحاب الحقوق المنتهكة، والمتمثلة فى:

~ لا تفاوض... لا مساومة... على رحيل القذافى وأبنائه وأعوانه عن ليبيا والتأكيد على ضرورة مثولهم أمام القضاء ومحاكمتهم محاكمة مدنية عادلة على الجرائم، الجنائية والاقتصادية والسياسية، التى ارتكبوها فى حق الشعب الليبى.}




عبد السلام جلود فى الزنتان بمساعدة الثوار



الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

عرفان بالجميل


السيد مصطفى عبد الجليل، رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى  يقبل رأس عامل بنغلاديشى فضل البقاء ومواصلة العمل، بمستشفى اجدابيا تضامنا  مع الثوار، على مغادرة البلاد

الخميس، أغسطس 11، 2011

ليبيا بعيون وقلوب التونسيين

نحن لا نتعاطى مع مشكلات الحياة وزخمها إلا انطلاقا من ذواتنا فكيف تبدو ليبيا اليوم للتونسيين وهي تصنع ملحمتها بالثمن الرهيب الذي نعرف ولا نعرف.

ليبيا المفاجأة
كم أخطأنا التقييم في تونس لأشقائنا وقد ظنناهم يوما غبار أفراد وقبائل ارتضوا العيش تحت دكتاتورية حمقاء ومجنونة لا يحركون ساكنا ولا يقضون مضجع الدكتاتورية كما كنا نفعل في تونس ونحن شوكة في الحلق عبر ما كنا نخلق من أحزاب ومن جمعيات مدنية. نعم كم أخطأنا وكم أسأنا الظنّ لعمق جهلنا بأن تحت غطاء الشعب المسكين المستكين هناك جذوة لا تموت هي جذوة الحياة وجذوة القيم العربية الإسلامية. نعم لم نرى إلا السطح الساكن ولم نكن حتى نتصوّر غليان البركان الذي سينفجر يوما في وجه الطغيان والطاغية.

ليبيا الملحمة
كم كنا نودّ أن نرى الدماء الزكية في شرايينها بدل أن نراها مسكوبة على الأرض ، كم كنا نودّ أن نرى الثورة الليبية تأخذ نفس الطريق الذي أخذته الثورة في تونس ومصر ، لكن الغباء والتعنت والخوف من المحاسبة جعل النظام يختار المواجهة مع شعب ظنه مستسلما وليس مسالما. هنا ينتفض أحفاد عمر المختار لكرامتهم ولحقوقهم ليلقنوا هذا الطاغية ومن سينسجون يوما على منواله أنه لا قاهر لشعب أراد الحياة. يا للبطولات الخارقة التي يأتيها هذا الشعب الأعزل وهو يواجه آلة دمار جهنمية شكلت ولا تزال جيش احتلال داخلي وليس كما كانت الأبواق المأجورة جيشا وطنيا. إنها الملحمة الرائعة لشعب من المواطنين ضدّ جيش من المرتزقة وإنها لأسطورة ستروى سنينا وعقودا وقرونا عن تلك السنة وتلك الأيام التي كسر فيها شعب أراد الحياة كل قيوده معطيا أروع صور الشجاعة والتضحية.

ليبيا الحامية لظهرنا
نعم نحن مدينون في تونس لأشقائنا الليبيين ببقاء ثورتنا إلى اليوم فلولا انتفاضتهم لاستفرد بنا الطاغية وهو أول من يعلم أن ثورة ديمقراطية ناجحة على أبوابه خطر ماحق يجب التخلص منه. ولولا الثورة الليبية لما توقف الطاغية عن الدس والتحريض والتمويل والتسليح لكي نسقط من جديد في براثن أصدقائه القدامى الذين فتحوا له ولأبنائه أبواب الفساد بكل أنواعه في بلادنا فرحم الله شهدائنا نحن الشعبان عبد التونسيون بدمائهم طريق الحرية في ليبيا وعبّد الليبيون بدمائهم طريق الحرية في تونس.

ليبيا الأهل والأحباء
سنة 1911 –سنة 2011. قربت المحنتان بين شعبينا وكل شعب يكتشف في مرآة الآخر أحسن ما فيه. اكتشفنا نحن التوانسة في الحقبتين المفصليتين من تاريخ ليبيا أننا لسنا بالبشاعة التي نشيعها عن أنفسنا بل أننا نعرف معنى التضامن والأخوة وأن فينا من يذهب إلى حدّ التسليم في بيته للشقيق التي ضاقت به السبل. هكذا أهدانا الليبيون في الأزمتين فرصة لنتصالح مع صورتنا وكم نقسو أحيانا على أنفسنا فلا نرى إلا عيوبنا نشهّر بها طول الوقت ويجب أن تأتي كبرى الأزمات والمحن لنكتشف التبر الذي في التراب فشكرا لليبيين وقد صالحوا مرتين مع أنفسنا.

ليبيا مستقبلنا المشترك
نعم ليس لتونس مستقبل في تونس مثلما ليس لليبيا مستقبل في ليبيا و لمصر مستقبل في مصر و لأي قطر عربي أي مستقبل داخل حدود رسمتها أيادي خارجية وبعض أهواء التاريخ. يوم تتخلص ليبيا من الطاغية المشئوم فستكون بأمس الحاجة للأيادي العاملة وأين يمكن أن تجدها خارج تونس ومصر ومن البديهي أن ليبيا التي اكتشفت أن تونس هي حديقتها الخلفية وحصنها أيام الشدة ستجد في فضائها الرحب وفي طاقاتها ما يمكنها من التوسع والتعمق والترقي وهو نفس الأمر بالنسبة لكل الأقطار العربية وكل قطر بحاجة
لأوسع فضاء ممكن ليصرّف فيه شعره وأدبه وموسيقاه وصناعاته أو لكي يشعر بالأمن وهو لا يكون يوما إلا بالاحتماء بأوسع مجموعة بشرية ممكنة.
نعم مستقبلنا أن نبني اتحاد الشعوب العربية الحرة وواته الأولى مصر الديمقراطية وتونس الديمقراطية والجسر الرابط بينهما ليبيا الديمقراطية.
حفظ الله لتونس وللأمة هذا الجسر الهائل الرابط بين مشرقنا العزيز ومغربنا الحبيب وتحيى ثورة الشعب الليبي الهمام والمجد والخلود للشهداء الأبرار أبناء وتلامذة ذلك العلم الشامخ في تاريخ ليبيا والأمة العملاق المسمى عمر المختار.

د. منصف المرزوقي

ملتقى الحوار الوطنى ـ بنغازى


اجتمع مساء يوم الأربعاء 10 أغسطس 2011   بعض الفعاليات من مثقفين ونشطاء سياسيين وتجمعات سياسية تمثل شرائح من المجتمع المدنى بمدينة بنغازى وبعض المدن المحررة لمناقشة بعض الأوضاع الراهنة.

هذا وقد ألقيت كلمات الإفتتاح حسب ترتيب الإلقاء من كل من السادة :
  • السيد نورالدين الماقنى منسق الملتقى
  • السيد أحمد الزبير عضو المجلس الوطنى الانتقالى
  • السيد مفتاح الطيار عن المعارضة الليبية بالخارج
  • السيد فضيل الشهيبى عن الكتائب الأمنية
  • السيد أنور سوانى عن السجناء السياسيين
  • السيد فتحى البرقاوى عن تجمع ساحة التحرير بنغازى

أعقب هذه الكلمات مناقشة شارك فيها العديد من الحضور من بينهم المستشار مفتاح كويدير، والمستشارعمران بورويص، والسيد محمد بوسدرة. واصدر الحاضرون البيان التالى:   











ملتقى الحوار الوطنى ـ بنغازى

بداية لا نملك إلا أن نحيى كل الجهود التى بذلت لاحتواء الأزمة التى نجمت عن اغتيال الشهداء عبد الفتاح يونس العبيدى، محمد خميس العبيدى، ناصر المذكور الورفلى، هذه الجهود الحكيمة والنبيلة التى أطفأت نار الفتنة فى مهدها، وأججت روح انتمائنا للوطن، وعمقت عزيمتنا فى المضى قدما للقضاء على الظلم والطغيان، وأفصحت عن مدى تمسكنا بوحدة نسيجنا الاجتماعى وبأهداف ثورة 17 فبراير المباركة.

وعلى ضوء هذه الخلفية نؤكد ما يلى:

1.      نجدد دعمنا وتأييدنا للمجلس الوطنى الانتقالى.

2.      نتقدم بالعزاء لأهل الشهداء، عبد الفتاح يونس، محمد خميس، ناصر المذكور، ونثمن عاليا موقفهم المشرف نصرة للثورة والوطن.

3.      نطالب بملاحقة الجناة وتقديمهم لمحاكمة عادلة.

4.      نبارك ما قامت به كتائب الثوار وما تقوم به من حماية بلادنا على جبهات القتال والتصدى للطابور الخامس من مندسين وعملاء للنظام الفاشى.

5.      نطالب المجلس الوطنى الانتقالى بدعوة كتائب الثوار للانضواء تحت سلطة الدولة والقانون من خلال الانضمام للجيش الوطنى والمؤسسات الأمنية.

6.      إن قرار المجلس الوطنى الانتقالى بإعادة تشكيل اللجنة التنفيذية هو قرار جرئ وحكيم وديمقراطى ونحن نأمل أن يتمخض عنه الأتى:

‌أ.        تشكيل حكومة وطنية مؤقتة تضم أناسا أكفاء وشرفاء ممن عرف عنهم التضحية والعطاء من اجل الشعب والوطن، ولم تتلطخ أياديهم بسرقة أو إراقة دماء، ولم تتشوه ضمائرهم بنفاق ورياء.

‌ب.     تضع هذه الحكومة لنفسها مهمة أساسية وهى إسقاط النظام.

‌ج.     إعلان التعبئة الشاملة وحشد كل الإمكانيات لدعم جبهات القتال.

7.      تحديد اختصاصات المجلس الوطنى الانتقالى فى ظل ما يمثله من دور سيادى رئاسى وتشريعى، والعمل على توسيعه فى ظل معايير واضحة، وتعيين الآليات التى تنظم علاقته بالجهاز التنفيذى والمجالس المحلية والسلطات القضائية والقانونية بما يكفل الفصل بين السلطات وعدم تجاوز كل منها لاختصاصاته.

8.      إعادة النظر فى المجالس المحلية وتحديد اختصاصاتها ومهامها وتفعليها.

9.      الاهتمام بالرأى العام المحلى بإيجاد آلية تواصل دائمة لإحاطة الشارع بكل المستجدات المحلية والخارجية التى تمس الثورة.

10.  تحقيقا للعدالة فى ظل سيادة القانون واستقلالية القضاء، نطالب بالتحقيق فى كل أوجه القصور والتجاوزات.

                                                                            ملتقى الحوار الوطنى

                                                                       بنغازى