‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفيدرالية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفيدرالية. إظهار كافة الرسائل

السبت، مارس 17، 2012

بيان بخصوص أحداث بنغازي يوم 16- 03- 2012




أيها الشعب الليبي العظيم، يؤسفنا ما حدث اليوم من أحداث خطيرة تذكرنا بالنظام البائد والأنظمة القمعية الفاسدة بنفس النهج والتعامل من تخوين وهدر دم وفتاوى مشبوهة مغلوطة ثم "أعمال بلطجة"، كل هذا لقمع حراك سلمي في عهد المجلس الوطني الانتقالي الذي لم يخفي حربه علي الفدرالية والفدراليين! وفي أي عهد؟ عهد الحرية المنشودة التي دفع الشعب من أجلها الغالي والنفيس، وعليه نؤكد علي التالي:

أولا: ندعو سكان إقليم برقة وبنغازي خصوصا لضبط النفس وتجنب المظاهرات والصدامات، ونطالب الجهات الرسمية لفتح تحقيق فوري عاجل بخصوص أحداث اليوم.

ثانيا: نحمل المسئولية الكاملة للمجلس الوطني الانتقالي عموما ووزير الداخلية خصوصا لتصريحاته المستفزة وممارسته للجهوية والتهديد والذي يمس بالوحدة الوطنية.

ثالثا: نطالب المجلس الوطني بإيقاف استخدام منابر المساجد وبعض مؤسسات التعليم والإعلام الرسمي الذي هو ملك الشعب الليبي للتحريض علي الفتن و النزاعات السياسية.

رابعا: نستنكر ما جاء علي بعض وسائل الأعلام التي وصفت أحداث اليوم بصراع مسلح بين أنصار الفدرالية ومعارضيها، بل الواقع هو حراك سلمي وجهت بأعمال بلطجة مدفوعة والصور المباشرة خير دليل.

عشتم وعاشت ليبيا حرة موحدة عادلة قوية
السيد احمد الزبير احمد الشريف
عضو المجلس الوطني الانتقالي
ورئيس مجلس إقليم برقة

الجمعة، مارس 16، 2012

اللامركزية تعني الحكم الذاتي، ووزارة الحكم المحلي حيلة كبرى.... د. عمر الطويبي زوبي

سبحان الله، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله. هذا كل ما أستطيع قوله لبعض إخواننا الذين يظنون أنهم يعرفون الفرق بين اللامركزية والفدرالية والحكم المحلي. وأغلبهم في الحقيقة لا يعرفون الفرق بين هذه المصطلحات لالشيء إلاّ لأنهم لايقرأون أو يقرأون قليلا؛ ويعتمدون على مايسمعونه من الغير. وهذا يقود الى خلل في التفسير، والاستنتاج، والتدبير. وأنا هنا أحاول على قدر معرفتي النظرية، ومشاهداتي التطبيقية، ومتابعتي لما يحدث في بلدان العالم الثالث من تحايل على إرادة الحكم الذاتي للمواطنين باستخدام أنماط من الشعارات، والقوانين، والممارسات التي تتحدث عن الحكم المحلي، ووزارة الحكم المحلي، ومجالس البلديات، وغيرها من مصطلحات الشرق الشيوعي السابق الذي بقدر ماكان يسحق الناس كان يتغنى بالسلطة الشعبية، والمجالس الذاتية، وسلطة الجماهير كما فعل الطاغية المردوم؛ أحاول أن اشرح الموضوع ليجفد فيه من لايملك معرفة وافية العون على فهم الموضوع.

الاثنين، مارس 12، 2012

الفيدرالية ليست تهمة... اسعد العقيلي

هي خيار أو حل سياسي قد تحتمه.. وتدفع إليه ظروف موضوعية.. وحسابات واقعية على الأرض.
قراءة الظروف والحسابات وتوقيتها هو ما قد نختلف حوله.. ما بدر من هجوم على الدعوة إلى الفيدرالية
يدعو إلى التوقف قليلاً ومحاولة الفهم.. وإبداء وجهة نظر في الموضوع الذي اشتعل..
وتحول إلى مكب لعنات.. أو "مرجم" شيطاني.. وموضع "طحلبة" للفدراليين..
أقحمت حتى من لم يكلف نفسه قراءة صفحة واحدة عن معنى الفيدرالية..
ولا عن تاريخها في ليبيا..

السبت، مارس 10، 2012

هل الفيدرالية مؤامرة خارجية؟

{ أيها الإخوة… أقول أن الفيدرالية ليست بُعبعاً أو فزاعة للساسة الجدد بل هو حق مطروح للنقاش فى ظل الحرية والديمقراطية ولا يُقصد به حركة انفصالية أو تقسيم أو انقلاب عسكرى ، فلماذا يحاول البعض إثارة الرأي العام بالداخل والخارج ؟؟ !! ويحاولون وضع العالم فى إطار (المؤامرة) التى تحاك ضد ليبيا وتُهدد مصير الشعب الليبى السياسى، وهنا أقول بصفتى أحد أعضاء جمعية عمر المختار ولدى الكثير من ملفاتها ووثائقها وهى التى بدأت انطلاقتها من مدينة بنغازى المناضلة فى أواخر الثلاثينات كجمعية رياضية بالدرجة الأولى ثم شدت الرحال إلى درنة وأحتضنها شرفاءها كجمعية سياسية تدعو للوحدة الوطنية وكان لها الدور الكبير فى المناداة بتوحيد ليبيا، ولو قرأنا جميعاً بيان تلك الجمعية فى سنة 1947م بمدينة درنة وبحضور جميع قبائل الحرابى من طبرق ودرنه والقبة والبيضاء وشحات وكذلك مشايخ مدينة درنة ومناضليها وأعضاء الجمعية كافة من حكماء وعواقل ووجهاء المنطقة وسياسيين ومثقفين جمعهم لم ينادوا بالانفصال أو التقسيم بل كانوا ينادون بالوحدة والانتماء الوطنى … ولذلك الرجاء أن لا نظلم أحداً ولا نتهم أحداً بأن موضوع طرح الفيدرالية ورائه مؤامرة خارجية وكأننا نتهم البعض بالخيانة والعمالة .. فالحذر كل الحذر فى انتقاء تصريحاتنا والكلمة أحياناً تكون قاتلة أكثر من رصاصة البندقية التى ربما يكون ممتشقها مرتعشا فيصيب بها القريب والبعيد .
ربما يقول أحد عنى بأننى من دعاة الفيدرالية التى يظن البعض أنها ربما تهدف إلى تقسيم الوطن … لا وألف لا فوحدة الوطن دونها الموت ولكن أنا ضد التهميش والاستخفاف وخفة القيمة والتعالى وطمس تاريخ الآباء والأجداد....}
 فتح الله سرقيوة

الأربعاء، فبراير 29، 2012

تاريخ الولايات الثلاث أكبر من أن يلتف عليه أحد.... أحمد المهدي

ولايات ليبيا الثلاث (برقة وطرابلس وفزان) هي تاريخ راسخ لأنه يمتد لآلاف السنين. و بالتالي فإن أي محاولة للقفز على حقيقة راسخة في جذور وأعماق التاريخ ولآلاف السنين لاستبداله بوضع لا يزيد عمره عن 48 سنة، هي محاولة فاشلة لأنه وببساطة وزن آلاف السنين أكبر بكثير من وزن 48 سنة

48 سنة 3000 سنة ولمن لا يعلم أن ليبيا كانت ثلاث أقاليم مختلفة طول سنين التاريخ حتى سنة 1963، فعليه مراجعة التاريخ وتثقيف نفسه لكي يناقش بعلم وعلى بينة.


الاثنين، فبراير 20، 2012

سقطت أخر ورقة توت يا حكومة طرابلس.... أحمد المهدي

لم يعد خفي أن حكام ليبيا الجدد يتخذون من المجلس وحكومته غطاء وهمي لتضليل الرأي العام الليبي والتغطية على نقل السلطة من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية القبيلة. الكثير والكثير من الحقائق كانت تأتي تباعاً لإثبات أن ثورتنا تم سرقتها يوم تحرير طرابلس. حيث كان احتلال العاصمة بإحلال قوات مليشيات قبلية مكان قوات القذافي. الذي سهل تمرير هذه الخدعة هو كون هذه المليشيات القبلية التابعة لحكام ليبيا الحاليين شاركت في عملية التحرير المفترضة. رغم أني أحاول التركيز على أخر الأحداث، إلا أنني مضطر للتذكير ببعض الحقائق لكي يسهل ربطها بما يحدث الآن.

الجمعة، فبراير 17، 2012

أين يجب الوقوف من انتقاد الفيدرالية ؟....أحمد المهدي

كثر مؤخراً الهجوم على كل من يدعوا إلى تطبيق النظام الفدرالي حيث تراوحت الآراء في حدتها من قائل يقول أنها بداية التقسيم مروراً بمن يرى أنها جهوية وانتهاءاً بمن يطالب بالضرب بيد من حديد وقمع كل من ينادي بها. في هذه الأسطر أحاول أن ألقي نظرة تحليلية حول كل هذه الآراء.
قبل الولوج إلى تحليل هذه الأصوات المعادية للفدرالية أحب أن أذكر أن هناك حقيقة مرة لا ينفع إنكارها أو المكابرة بنفي وجودها. هذه الحقيقة المرة هي أن ليبيا تم تصحيرها سياسياً وتدمير النخبة فيها على مدى 42 عام. هذه الحقيقة تفسر لنا الكثير من ما نراه من تسرع في الحكم على الأشياء، وخاصة ما يرتبط منها بالسياسة، دون أدنى جهد للإطلاع والبحث لبناء فكرة نقدية لها قاعدة متينة. هذه الضحالة السياسية والعزوف المنتشر عن القراءة بجميع مجالاتها قد خلق معضلة اللاوعي المركب. واللاوعي المركب هو عدم وعي الإنسان بأنه لا يعي.