الجمعة، فبراير 17، 2012

أين يجب الوقوف من انتقاد الفيدرالية ؟....أحمد المهدي

كثر مؤخراً الهجوم على كل من يدعوا إلى تطبيق النظام الفدرالي حيث تراوحت الآراء في حدتها من قائل يقول أنها بداية التقسيم مروراً بمن يرى أنها جهوية وانتهاءاً بمن يطالب بالضرب بيد من حديد وقمع كل من ينادي بها. في هذه الأسطر أحاول أن ألقي نظرة تحليلية حول كل هذه الآراء.
قبل الولوج إلى تحليل هذه الأصوات المعادية للفدرالية أحب أن أذكر أن هناك حقيقة مرة لا ينفع إنكارها أو المكابرة بنفي وجودها. هذه الحقيقة المرة هي أن ليبيا تم تصحيرها سياسياً وتدمير النخبة فيها على مدى 42 عام. هذه الحقيقة تفسر لنا الكثير من ما نراه من تسرع في الحكم على الأشياء، وخاصة ما يرتبط منها بالسياسة، دون أدنى جهد للإطلاع والبحث لبناء فكرة نقدية لها قاعدة متينة. هذه الضحالة السياسية والعزوف المنتشر عن القراءة بجميع مجالاتها قد خلق معضلة اللاوعي المركب. واللاوعي المركب هو عدم وعي الإنسان بأنه لا يعي.

الأربعاء، فبراير 15، 2012

جماعة الإخوان المسلمين الليبية : من نحن …وماذا نريد؟

تمر ليبيا والعالم العربي بظروف صعبة وتحديات جديدة، تلقي هذه الظروف تبعات على الجماعة وسائر أعضائها باعتبارها فصيل ليبي ، تشغله هموم الوطن ، وما يواجه من صعاب ، كما تشغل كل العالمين لمصلحة الوطن ورقيه وتقدمه. وفي مثل هذه الظروف ولأجل مواجهة هذه التحديات نحتاج إلى وضوح الرؤية، وتحديد المواقف، ليس فقط لنكمل المسيرة ونواصل العمل، بل أيضًا ليتعرف الناس على حقيقة ما نريد، حتى لا تلتبس المواقف ، ويعلم من لم يعلم من هم الإخوان المسلمون.

الاحزاب الليبية والشرعية القانونية والسياسية.... يوسف العزابى

يبدو انه كتب علينا نحن الليبيون أن نكون حقلا للتجارب حتى فى أشياء جربتها المجتمعات الدولية من قبلنا وسبق اختبارها أن كانت ناجحة أو فاشلة. الملك إدريس رحمه الله كان أول شيء فعله هو إلغاء الأحزاب ومنعها وهكذا حرم الليبيين من الخوض فى هذه التجربة التى لو استمرت لكانت ربما منعت ذلك الانقلاب من أن يحدث ناهيك عن أن ينجح. جاء ملك الملوك وكلنا نعرف تلك المقولة المشهورة التى ظلت تردد على أسماعنا صباح مساء وبرر بها ليس إلغاء الأحزاب فقط بل وإلغاء أصحابها من على ظهر البسيطة لو تمكن منهم. ومضى زمن الملك إدريس ومضى زمن الطاغية وها نحن الليبيون نترك لوحدنا بدون من يخطط لنا كما يريد، طريقنا السياسى الذى على بلادنا أن تسلكه أن أرادت أن تكون دولة ناجحة.

عيد عليه مهابة وجلال.... محمد العمامي

عيد عليه مهابة وجلال **
سمعت متحدث لبق، في واحدة من محطات ليبيا الجديدة يقول: "نحن نعيش حالة ثقافة الغنيمة.." أعجبت جدا بوصف حالتنا، وكم وددت لو أنه ربط ثقافة الغنيمة بثقافة "المكافأة قبل الكفاءة" فما هي ثقافة المكافأة؟
هي ببساطة: ليكن هذا مديرا لأنه أعلن انشقاقا مبكرا، أو أنه هرب سلاحا..فكوفئا بوظيفة قيادية تترأس كفاءات لم تهرب سلاحا ولم تنشق مبكرا.. هذا أمر مرعب!!مرعب أن تتصدر جماعة المكافأة قيادة الكفاءات!! فما الفرق بين تكليف ثوري (في سلاطة القذافي) بتولي منصب يسير منه كفاءات مؤهلة؟ وبين بعض المعايير في اختيار بعض القيادات في عهد ثورة 17 فبراير؟ أليس هذا ما قهر الليبيين زمن الغبن؟

حقاً، لماذا لا نعود إلى ليلة "الفاتح العطيب"؟...عبدالنبى أبوسيف ياسين

ونحن نحتفل بعيد ثورتنا المباركة الأوّل.. لماذا لا نعيد عقارب ساعاتنا، إلى ما بناه وضحّى من أجله، الآباء والأجداد من مجاهدين وجرحى وأسرى وشهداء؟ وهل دماء شهداء كلّ جيل، تمشى هباءاً عند الجيل الذى يليه؟!
وإذا كان الجواب بلا.. فلماذا لا نعيد دولتنا الفتيّة التى سرقها المعتوه وجميع شركائه من الضباط الوحدويون الأشرار، فى ليلة 31 أغسطس 1969م ؟
كما أشير هنا إلى مقالة لشقيقى نصر، نشرت فى يوم 6 فبراير الجارى، على صفحات " ليبيا المستقبل" وكذلك على صفحات "الفيس بوك" بعنوان " آلية تفعيل دستور الاستقلال" (*) وعودة العمل بدستور البلاد، وهو ما سبق أن ناديت به – والكثير من قبلى ومن بعدى – وعدم محاولة إعادة اختراع العجلة فى هذا العصر!.. وكأننا إقليم " كوسوفو " ودولة حديثة تُبنى من العدم!؟