الأربعاء، فبراير 15، 2012

بيان حركة العصيان المدني بليبيا بخصوص مناسبة ثورة 17 فبراير

بسم الله الرحمان الرحيم

بيان حركة العصيان المدني بليبيا بخصوص مناسبة ثورة 17 فبراير المجيدة والعظيمة
تنبه حركة العصيان المدني بليبيا كل أطر الدولة الليبية القائمة بالشأن الليبي سوأ كانت هذه متمثلة بالمجلس الانتقالي أو رئاسة الوزراء وذلك لأجل وبضرورة الاستعداد الجيد والمناسب للاحتفال الكبير بالذكرى الأولى لثورة السابع عشر من فبراير وضرورة إقامة احتفال الكبير بهذه المناسبة العظيمة وكما ننبه بضرورة التقارب الضمني واللحمة الوطنية بين كبار المسئولين بالدولة اليوم وبين أفراد الشعب الليبي العظيم، وليوم يجب أن يكون مهيب واحتفال يجب أن يكون كبير ومناسب للشعب الليبي العظيم.
وإذ تؤكد الحركة لكافة مؤسسات المجمع المدني بضرورة الاحتفال بهذه المناسبة ورفع أعلام الاستقلال الكبيرة على مقارها وبالشوارع الليبية الحبيبة . إن الحركة تدعوا جميع شباب ليبيا بكافة ربوع ليبيا بإطلاق المناطيد وجعل شوارع ليبيا مزدانة بالنور والاحتفال ليلة السادس عشر لهذه المناسبة العظيمة.
إن الالتفاف الحقيقي اليوم بين المسئول الليبي وبين أفراد الشعب هو هدية جليلة نقدمها للشهداء جميعهم، وكذلك صفعة مباشرة لمن يريدون بهذا الوطن الفوضى والدمار وعدم الاستقرار ومن كافة مشاربهم الخسيسة والتي تريد بليبيا الفوضى التي تربوا عليها حين حكم "عصابة الجريمة والعار في ليبيا" إذ كانت تلك الفوضى والهمجية والغوغاء هي مشربهم والتي من خلالها سادوا كالأفاعي لسرقة دم أبناء ليبيا.
إننا ننبه الجميع من المسئولين أو ما في حكمهم حينما مخاطبة أطياف الشعب الليبي بضرورة ردف تسمية (أيها الشعب الليبي الكريم - أيها الشعب الليبي العظيم - يا أبناء شعبنا الليبي البطل) وهذا أقل من المستوى حينما مخاطبة الشعب الليبي العظيم.
لتعيش ليبيا كريمة حرة دائماً.

حركة العصيان المدني بليبيا
السبت 19 ربيع الأول 1433 هـجريا
الموافق 11 فبراير 2012 ميلاديا

بخصوص احداث الكفرة....عمر أحمد

وزير الدفاع الليبي يُصرح بأن المشاكل أو بالأصح الحرب التي تحدث الآن في منطقة الكفرة هي حرب قبلية.

سؤالنا لك يا وزيرنا: لماذا لم نرى هذا التصريح في مشكلة (تراغن والتبو)، (الزاوية وورشفانة)، (الزنتان والمشاشية)، (مصراتة وتاورغاء)، (الجميل & رقدالين وزوارة) و (غريان والأصابعة)؟؟؟ وإلا كل هذه “المعارك” كانت بين أزلام القذافي و”ثوار 17 فبراير”!!!

البعض يريد خداع المواطن.... المنتصر خلاصة

لقد شد اهتمامي مناداة البعض ممن ينتمي للعمل الأهلي وينتسب لمنظمات المجتمع المدني إلى الآخذ بمبدأ القائمة المغلقة عند اختيار نمط الانتخاب في بلادنا حيث أن ذلك حسب كلامهم من مصلحة البلاد كونه يجعل منها منطقة انتخابية واحدة. وهذا القول صحيح في كون القائمة المغلقة تحتم علينا جعل البلد منطقة انتخابية واحدة إنما لا ندري من أين نستخرج هذا الصالح منه وربما هذا الخلط يعطينا الدليل كون إننا نستعجل أمر الانتخابات بطريقة غير مفهومة بل أن ما يحدث من جر البلاد للانتخابات والشعب لازال لا يفقه ألف باء الانتخابات سيجعل من الأمر المقدس ألعوبة بيد الحذاق والشطار وهذا الجر المبرمج للانتخابات بحجة التوقيت المضروب له ولابد من وقوعه في موعده هو الذي سيدخلنا في دوامة المجهول كون أن الأمر الذي يتعلق به مصير الوطن والمواطن لازال غير مفهوم لدى الغالبية من أبناء الشعب الليبي وبالتالي بدل اللهاث خلف مواعيد محددة ما أكثر ما ضربنا بمثلها عرض الحائط علينا التوجه للناخب بالمزيد من الشرح والتعليم لما هو مقدم عليه لما يمكن أن يفعله بوطنه خيرا أو شرا إذا دخل هذه اللعبة...

عادل المشيطي.. منشد ليبيا الثائر

في مدينة الزاوية غرب طرابلس، وهي لا تزال سجينة ترزح تحت نير كتائب القذافي، انسابت أنشودة "سوف نبقى هنا" للمنشد الليبي عادل المشيطي عبر مذياع صغير إلى أذن المناضل حسن المريمي المعروف في ليبيا بالعبارة الشهيرة "مطلبنا الحرية" فقرر الموت ومعه 750 ثائرا دفاعا عن مدينتهم وقيم الحرية التواقين إليها. وصف المريمي الذي تزيّن صورته اليوم المدن الليبية لحظة اتخاذه القرار بالقول إن الأنشودة هزت مشاعره عندما ضاقت به ورفاقه الأرض واشتد حصار الكتائب عليهم. ومثلت أناشيد المشيطي في نظره عاملا مؤججا للثورة ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وأقسم حينما استمع إليها بأن يدفع حياته ثمنا لخلاص مدينته الزاوية وحريتها. وتقود هذه الرواية إلى الحديث عن أناشيد المشيطي من قبيل "سوف نبقى هنا" و"فوق المنارة أذن المختار" و"يا دم الشهداء"، ودورها في شحذ همم الثوار طيلة ثمانية أشهر من القتال في حرب تحرير ليبيا. فقد لا تجد بيتا ليبيا واحدا لا يستمع إلى الأناشيد الوطنية للمشيطي الذي يعتبره الليبيون "علامة فارقة في الفن المقاتل"، وفي الجبهات والساحات العامة وعبر نغمات الهواتف النقالة والسيارات استمع الشعب إلى صوته، ورفضوا الاستماع إلى صوت القذافي.

الأحد، فبراير 12، 2012

اقتباسات من مقال بعنوان "ثالثة الأثافى الليبية" للدكتور على الفرجانى

{وقد قام سيادة وزير المالية وأحد المناصب المهمة في حكومتنا الانتقالية بإزاحة الستار عن ثالثة الأثافي أو "المنصبة" الليبية بتصريحه المثير علي الهواء مباشرة بأن الأموال الليبية المجمدة والتي أفرج عنها العالم بعد نجاح ثورتنا الغراء تأخذ طريقها في بحر الفساد عجبا وبسرعة مذهلة بصور وطرق شتي تعلمها أصحاب الضمائر الميتة والنفوس المريضة عبر عقود عجاف من الفساد السياسي والإداري والمالي في ظل نظام زعيم الفساد الأوحد. 
ورغم فداحة هذه الكارثة وهذه المفاجأة المذهلة والقنبلة الشديدة الانفجار إلا أنها لم تحرك ساكنا ولم تهز رمشا من رموش السادة رئيس وأعضاء المجلس الانتقالي ولا السيد رئيس الحكومة " يا جبل ما يهزك ريح علي قول أبو عمار رحمه الله ". ولم يكلف أحد من المسئولين نفسه طمأنة الليبيين علي أموالهم التي طالما حرموا منها، ويسمعون وزير ماليتهم يصرح بأن الأموال ليست تحت تصرفه بل تذهب هدرا نحو الشرق والغرب. ولم يفصح سيادة الوزير عن كيفية تهريب الأموال ولصالح من ومن المستفيد ولماذا لم يستقيل من منصبه حتى ألان إذا كان الأمر كذلك.}
:
:
:
{ورغم عظم مسئولية الحكومة في مجال الأمن واستيعاب الثوار وتيسير أزمة السيولة الخانقة للاقتصاد والتعليم والصحة وأهالي الشهداء والجرحى ما زلنا نشاهد هذه الحكومة تستقبل وفودا رسمية من دول معروفة بممارسة التسول الإقليمي والدولي وتوقع معها اتفاقيات في مجالات متعددة مع أن تلك الدول في أمس الحاجة إلي ما تعرضه علي ليبيا وفاقد الشيء لم ولن يعطيه. ولقد فوجئت أن نسخة جديدة من الاتفاقيات التي وقعت مع مصر الشهر الماضي في مجالات الأعمار والطاقة والاتصالات والتعليم والصحة قد تم توقيعها من جديد مع الوفد الأردني الذي زار ليبيا هذا الشهر والحبل علي الجرار ولسوف نري من أين سيأتي الوفد القادم يا تري .}