الثلاثاء، يناير 03، 2012

لن نؤمنكم قبل إعادة هيكلة القضاء ... يا مجلسكم... جمال الحاجي

السيد مصطفى عبد الجليل أخطأ طبعاً عندما أختزل صبر وحكمة وصمود الشعب الليبي وتضحياته في شخصه ومن بعده الكارثة..!

أما ما تمر به ليبيا وأخص بعد تحرير طرابلس والفوضى اليوم هو كارثة أساسها المجلس ومكتبه التنفيذي ..!
من يشهد أن القضاء في عدالة القدافي لم يُخترق حرياً به أن لا يتحدث عن معرفة بالشعب الليبي ولا القضاء والعدالة أصلاً وعليه أن يعتذر على هذه الشهادة الباطلة..!

السيد عبد الجليل أخطأ طبعاً عندما أختزل صبر وحكمة وصمود الشعب الليبي في شخصه ولولا عبد الجليل لدخلت ليبيا في كارثة .. هذه دلالة واضحة عن قلة وعي السيد المستشار وبعدم معرفته بما يدور حوله ومن العيب أن نعود لهذا الفكر والعقلية وعلى السيد المستشار أن ينزل الى الميادين حيث أبناء وبنات ليبيا ليتعرف أكثر على الشعب الليبي في ميادين وساحات معظم المدن الليبية ..!

محمود جبريل وصندوق الاقتراع..... عبدالمالك الصفراني

يقوم الدكتور محمود جبريل منذ أسابيع بجولة عبر المدن الليبية يقدم فيها محاضرات عن الوضع الراهن بدأها بمحاضرة في جامعة طرابلس. تحظى هذه المحاضرات بجمهور غفير، وهي خطوة جيدة أن يتواصل النخبة وأصحاب الرؤى والمشاريع الوطنية مع المواطن ويعرضوا آراءهم لتكون محل نقاش وحوار وربما اختلاف من النوع الذي لا يفسد للود قضية.

وفي هذا السياق أجد بعض الآراء التى يصر الدكتور محمود جبريل على طرحها في محاضراته تنم عن تجاهل، إن لم أقل ازدراء، لصندوق الاقتراع وللارادة الشعبية وشرعية التمثيل النيابي السليم. وتشير ربما إلى تقليل من أهمية الدستور، وعدم اهتمام بضرورة مشاركة الشعب في صناعة دستوره الدائم الذي يحسم أهم المبادئ الجوهرية لتأسيس الدولة وتحديد هويتها والعلاقة بين مؤسساتها ناهيك عن حقوق المواطن وواجباته وحرياته.

الاثنين، يناير 02، 2012

اعتصام مستخدمى شركة الخليج العربى للنفط - بنغازى

بيان موظفى/موظفات شركة الخليج العربى للنفط

فى الوقت الذى نهنئ أنفسنا والشعب الليبى الأبى النصر ونترحم على أرواح شهدائنا وندعو لجرحانا بالشفاء العاجل ونأمل من الله الكشف عن مصير مفقودينا.
هذا ما نرى أنها استحقاقات وحقوق قطاع النفط المطلوبة بصفة عامة وشركة الخليج العربى للنفط بصورة خاصة:

المطلوب من وزارة النفط:
1.      تبعية الشركات للوزارة وليس للمؤسسة.
2.      إعطاء المزيد من الصلاحيات المالية والإدارية والفنية للشركات.
3.      تطهير القطاع من أزلام القذافى المقبور والفاسدين بالقطاع.
4.      تسوية أجور الليبيين بالأجانب.
5.      تعيين الموظفين بشفافية والإعلان عن الوظائف الشاغرة بوسائل الإعلام.
6.      دعم مطالب المعتصمين بميدان الشجرة بنغازى وميدان قطر (الجزائر سابق) طرابلس.
7.      تنفيذ الأحكام القضائية الخاصة بالتعويضات للمستخدمين.
8.      نطالب بالتحقيق فى الفساد فى قطاع النفط.
9.      خفض الإنفاق المالى على قطاع النفط فى المرحلة الانتقالية والوقوف بالإنتاج عند احتياجات المرحلة خاصة مع وفرة أموال فائضة لدينا فى الخارج "الأموال المجمدة".
10.  تفعيل قانون الجرائم الاقتصادية.
11.  الدفع بالعناصر والكفاءات وتجديد الدماء بالقطاع.
12.  ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتحديد موعد محدد لاختيار رؤساء مجالس إدارات الشركات النفطية والمدراء العامون وفقا للمعايير العالمية للكفاءة والشفافية وهى المؤهل العلمى، والخبرة المهنية، والتقييم الشخصى المتمثل فى الصفات القيادية وقدرة التواصل مع الأشخاص، إضافة إلى معايير النزاهة والوطنية.
13.  تطبيق معايير السلامة وحماية البيئة لحماية العاملين والمعدات من المخاطر.
14.  التأكيد على أحقية المستخدمين بقطاع النفط بميزة التقاعد الاختيارى.
15.  إقرار مبدأ تداول الوظائف القيادية بالقطاع أسوة بتداول السلطة.

الموظفون المعتصمون بالمقر الرئيسى بشركة الخليج العربى للنفط

17 فبراير:ثورة أم انقلاب؟؟... د. عمر الطويبي زوبي

بدون مقدمات المجاملة، وبدون عبارات الثناء على الشهداء والجرحى الذين لا يحتاجون إلى ثناء من أحد ولا مدح من أحد لأنهم بالفعل والممارسة قدّموا الدليل على أنهم ثاروا على الطاغية الكافر الدجال استجابة لأمر الله في ضرورة محاربة الفراعنة المستبدين، ومن أجل تخليص بلادهم وأهلهم من ظلم عائلة وزبانية وعصابة أهلكت الحرث والنسل. ولذلك هبّوا من تلقاء أنفسهم لا يريدون تمييزا، ولا مغنما، ولا تشريفا إلاّ شرف الجهاد ضد فرعون العصر في ملحمة تعد من ملاحم النضال الأسطوري بحيث استحقت إعجاب العالم واحترامه. وهكذا نظر الليبيون إلى ثورتهم باعتبارها ثورة شعب عاني كله ظلم الطاغية بنفس القسوة والشدّة. وأن هذا الشعب انطلق في تلقائية جهادية لا تعطي أحدا فضلا على أحد في إشعال شرارتها، وفي الحفاظ على عنفوانها، وفي دفع ثمنها.

لقد وقعت الكارثة يا سيادة المستشار.... إبراهيم سليمان الشريف

هل يفكر سيادة المستشار مصطفى عبدالجليل في الكلام الذي يقوله؟ أعني هل يُحضره مسبقاً، أو يستشير أحداً ما بخصوصه؟ بل هل يستمع إليه وهو ينطق به؟ أم ربما يشاهده لاحقاً؟
سبب تساؤلي هذا هو أن تصريحات سيادة المستشار قد وصلت إلى ذروة الغرابة التي لم نكن نتوقعها من أعضاء حكوماتنا الجديدة بعد ثورة 17 فبراير. فقد فاجأنا طيلة الفترة الماضية بتصريحاتٍ كانت تشحننا برغبةٍ عجيبةٍ في البكاء والضحك في نفس الوقت، ولا أعلم هل ذلك بسبب مشاعر الحزن أم الفرح... ولكن تصريحاته مؤخراً كانت على مستوى أعلى من الغرابة، ولا تثير مشاعر الفرح أو الحزن، ولكنها تثير مشاعر الفزع والارتباك...

وأقصد هنا بالتحديد ما صدر عن سيادة المستشار من تصريحات بالغة الغرابة في المقابلة التي أجرتها معه قناة العربية مؤخراً؛ فقد دفعتني غرابة هذه التصريحات إلى الشك بأن سيادة المستشار لم يكن في حالةٍ عقليةٍ واعية – وكأنه قد سكر قليلاً بكأس السلطة. أرجو أن لا تظنوا بأنني أتمادى في هذا الوصف، فخمرة السلطة حقيقية وتأثيرها قوي جداً على الإنسان، ومن الحقائق العلمية المعروفة فيما يخص السكر هو أنه يؤثر على عمل الدماغ ويُضعف الذاكرة. ويمكننا ملاحظة هذه الآثار – للسكر بخمرة السلطة – في خطاب سيادة المستشار، وبالتحديد عندما عبر برأفة عن مخاوفه تجاه مصير ليبيا وشعبها بقوله: (رحيلي ربما سوف يؤدي بهذه البلاد إلى كارثة...) فمع أن سيادة المستشار لم يتلعثم وهو ينطق بهذه العبارة، إلا أن الدليل على السُكر ظاهرٌ في الاختلال الواضح في ذاكرته؛ حيث أن سيادة المستشار يبدو أنه قد نسي العديد من الأمور المهمة... ولعل أهمها هو أن الكارثة قد وقعت أصلاً...