الأحد، ديسمبر 11، 2011
LIBYA: Birth of a Nation
Monday, Dec. 31, 1951
Time Magazine
A New Nation Was Born This Week
In Tripoli and Benghazi, where proconsuls of
the Phoenicians, the Caesars and the Ottomans once reigned, and the shards of
Mussolini's latter-day empire molder mockingly in the African sun, bright new
flags proclaimed the birth of the United Kingdom of Libya. A sage old Moslem
spiritual leader became the world's newest King, Idris I of Libya. Three
territories, separated by wide deserts and mutual distrust—Cyrenaica,
Tripolitania and Fezzan —were united under a Western-style parliament and a
constitution scissored and pasted together from the laws of twelve other
countries.
السبت، ديسمبر 10، 2011
مفهوم الأمن في القرآن الكريم... أ.د. الشاهد البوشيخي*
المصطلح في كتاب الله عز وجل هي ألفاظ هذا الدين، عليها المدار، والقرآن
نفسه بيّنها في مواطن كثيرة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيّنها أيضا في مواطن
كثيرة، والراسخون في العلم عبر القرون اجتهدوا أيضا في بيانها في مواطن كثيرة،
ولكن حال زماننا هذا بما هو عليه من قدر غير يسير من البعد عن كتاب الله عز وجل:
بُعد لغوي وبعد إيماني وبعد مفهومي وبعد مصطلحي... هذا البعد يجعل الاهتمام وتركيز
الاهتمام على هذه الألفاظ اليوم من أوجب الواجبات، وهذه الألفاظ لا نستطيع اليوم
أن نقترب وأن نلج عالم القرآن وأن نغلغل في أعماقه إلا بعد الاقتراب منها ومحاولة
التمكن من مضامينها ومن مفاهيمها، وهي لا تتأثر بالعصور، فهي ثابتة في كتاب الله
عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإن هذا الكتاب يحمل معجمه ويحمي معجمه،
فلو حاولنا ما حاولنا، وحاول المحاولون ما حاولوا أن يُحْدثوا التغيير في أي مفهوم
لكتاب الله عز وجل، فلن يستطيعوا ذلك، وذلك من حفظ الله عز وجل لكتابه مما ينص
عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ
لَحَافِظُونَ﴾(الحجر:9).
ومن تلك الألفاظ المهمة جدا في كتاب الله عز وجل -والتي نحتاج إلى فهمها
وتبيّن المراد منها لنعرف كيف نكسب مضمونها، ونتصف بمفهومها- لفظ
"الأمن". وهذا اللفظ، حاجة البشرية إليه اليوم شديدة جدا، فالقلق مسيطر
على البشرية اليوم في كل مجال، الاضطراب والحيرة وقلق البال واضطراب الحال، حال
القلوب خاصة، هذا الأمر متمكن غاية التمكن من البشرية اليوم، وذلك شيء طبيعي، لأن
الشيء الذي به يسكن القلب البشري ويطمئن ويرتاح، والذي به تسعد الروح البشرية في
هذه الدنيا وفي الآخرة أيضا، ليس هو الذي له السيادة اليوم وليس هو الذي منه تقتات
البشرية، وإليه ترجع، فالمرجعية اليوم لغير كتاب الله عز وجل، بينما هو الروح -روح
البشرية حقيقة- كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ
أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ وَلَكِنْ
جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ
لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾(الشورى:52).
الخميس، ديسمبر 08، 2011
استقلال القضاء وأهمية تصحيح المفاهيم والاتفاق على مفهوم المصطلح... صلاح المرغني
من
الطبيعي أن يواجه كل من يكتب مقالة قصيرة بشأن أي مسألة جادة ومعقدة معضلة التمكن
من التعرض الكامل للموضوع دون ابتسار وبأسلوب سهل يوصل الرسالة إلى القارئ الغير
متخصص.ولم يكن ما كتب تحت العنوان المذكور استثناء على تلك الصعوبة مما أثار قدرا
من اللغط بين بعض من تفضل بقراءة ما كتب مابين مؤيد ومعارض ومنهم من أتصل بي شخصيا
مستوضحا مفهوم استقلال القضاء والفرق بينه وبين استقلال القضاة أو بعضا منهم ناقدا
إيجابا أو سلبا ما كتبت فلهم الشكر جميعا. ومن حق الجميع عليّ أن أوضح ما قد غمض وبعد
التوكل على الله الحق أستطرد فأقول:
معذرة سيدي المستشار... صلاح المرغني
عذرا سيدي
المستشار! بلاش حكاية القضاء المستقل في سابق الزمان و"راهو ما في حد على
رأسه ريشة"
ترددت
كثيرا في كتابة هذه السطور أرجأت نشرها يوما بعد يوم خشية أن تكون مساهمة سلبية في
مسيرة تحرير هذا الشعب والوصول إلى الهدف المنشود بإقامة دولة العدل وسيادة
القانون والحريات وحقوق الإنسان إلا أنه نظرا لتكرار ما سمعته منكم يقال على الملأ
كان لابد من الصدع بالأمر وعلى الملأ أيضا لتصلكم رسالة واضحة في خضم زحمة
المسئوليات الجسام والأمانة الثقيلة الملقاة على عاتقكم وعواتق زملائكم في المجلس
الوطني الانتقالي المؤقت منذ انحيازكم التاريخي للشعب الليبي ضد الطغيان والظلم.
وبعد التوكل على الله سبحانه والتضرع إليه أن يشرح لي صدري وييسر لي أمري ويحل
عقدة من لساني وقلمي فتفهموا قولى المبتغى هنا هو التحذير والرفض لتصريحات متكررة
لسيادتكم نراها خاطئة ومؤذية ومعرقلة لتحول ليبيا من الثورة إلى دولة القانون
المنشودة وقيام سلطة قضائية حقيقة مستقلة (وليس لدولة المجاملة على حساب الحق
والعدل والصدق) وبالذات فيما يتعلق بدفاعكم المستميت والمتكرر عن حالة السلطة
القضائية السابقة وقولك بأن الجهاز القضائي سابقا في ليبيا كان بخير وأنه "لم
يخترق" وأنه كان "مستقلا" على حد تعبيركم وكأنك تتحدث عن سلطة
قضائية لا نعرفها أو في بلد أخر أو كوكب بعيد. ومن منطلق الحرص على المصلحة العامة
وصدق الذاكرة الوطنية التى لا ينبغي أن تشوه وبكل تواضع مدعوم بحقيقة أن كاتب هذه
السطور قد عايش القضاء الليبي من واجهتي منصتة ومن خارجهما لمدة قاربت لآن
الأربعين سنة وأن هناك العشرات من الأساتذة القضاة والمحامين الكرام يمكنهم أن
يصححوا ما قد يزل من قولي:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

