من وجهة
نظري أراها ممارسة سياسية لا تخلو من الجدل حول أهميتها أن تكون نظام حكم لدولة
خرجت من قمقم الاستبداد والمركزية والتهميش، ولكن هل دعاة أو مناهضي الفيدرالية
يدعمون الوحدة الوطنية كلا حسب اعتقاده ووجهة نظره أم هي مصالح مناطقية تتخطى وحدة
الوطن، على المواطن أينما كان أن يفهم أن كل ما يطرح الآن هي أشكال و أساليب حكم
للدولة وهي من ضمن حراكات سياسية ومجتمعية ومدنية ببناء الدولة المنشودة ولا يحدد
شكلها وكيانها إلا صندوق الاقتراع والاستفتاء.
قرأت
النقاشات الدائرة حول موضوع الفيدرالية وردود الأفعال حولها بين رافض ومؤيد لها،
وهنا قد وجدت من أدلى بدلوه حول هذا الموضوع بمقال للدكتور محمد يونس وبموقع ليبياالمستقبل و يتمحور حول عدة أسئلة موجهة لدعاة الفيدرالية وقد رد عليه أحد دعاة
الفيدرالية لم يذكر اسمه ولكنني وجدتها مناظره حول الموضوع تحدد نقاط مهمة حول الأسئلة
والإجابة عليها وما كان مني إلا ترتيب الموضوع على هيئة سؤال وجواب وحتى نتعرف على
الفريقين فأصحاب السؤال هم من يرفض الفيدرالية وأصحاب الإجابة هم من أنصار
الفيدرالية.

