الأربعاء، نوفمبر 06، 2013

متى تنتهي فترة التدريب..؟..... اسعد العقيلي

”تعلم الجلامه في روس اليتامى”... مثل عتيق غني عن التعريف...
تتنوع اسقاطاته بتعدد الحلاقين وخصائلهم... وكمية الرؤوس المشوهه الخارجة من صالوناتهم.
حين استاء فيصل من طريقة حلاقته... متأملا شعره  في المراة بامتعاض:
"شنو  هضا... معقولة...  شن درت فيا يا احميدة"؟...
اجابه محمد الذي قام بدور الحلاق... ببرود...  وهو لا يعرف من امر الحلاقة شيئا:
..."شنو انديرلك... حاولت امعاك واجد... انت راسك امعوج يافيصل.".

الأربعاء، أكتوبر 16، 2013

العَيشُ بيَن الوُحُوش.... عبدالنبي أبوالقاسم عمر

استدراكٌ مسبق: كلمة ثوّار تعيدني الى 20 رمضان وماقبلها من العام 2011 حيث كانوا منشغلين بشيءٍ  واحد وهومواجهة كتائب ومخبري وذيول النظام السابق ... هم الشباب الذين قاتلوا وقُتلوا وأصيبوا وفُقدوا وعاد من عاد منهم والتحق بعمله السابق أوشارك في حفظ الأمن والدفاع عن انجاز الثورة دون أهداف شخصية أوفئوية أوجهوية أوأيدولوجية ... هم الرجال والنساء الذين أحالوا سراديب بيوتهم ومرائب سياراتهم الى عيادات ومخازن للأدوية والمواد الغذائية وأسعفوا ونقلوا الأدوية الى حيث الحاجة اليها وهم يعلمون أن مايقومون به عقوبته الموت الفوري ... هم النساء والرجال في المدن المحاصرة  الذين التقت كل مجموعة منهم في بيت أحدهم ليسجلوا شريط فيديويعلنون فية انحيازهم وتحريضهم على الثورة لعرضه بوسائل الاعلام وهم الذين نصبوا علم الاستقلال في أماكن عامة وأصبحوا هدفاً لأعوان النظام لتصفيتهم ... هم الذين خاطروا بحياتهم لنقل التموين والمستلزمات الى المحاصرين والمتضررين من تصدّيهم للنظام عبر الطرق والمسالك الداخلية أوعبر المنافذ الحدودية ... هم النساء اللواتي أعددن الوجبات دون كلل ليتناولها المقاتلون على الجبهات ونقاط الضبط والتأمين ... هم الذين بذلوا الجهد الدبلوماسي الكبير والمخلص للحصول على الدعم الدولي والاعترافات وضمان التدخل العسكري لصالح الثورة ... وهم وهم مما لا ينحصر في بدلة عسكرية مموهة وسلاح ناري ... ما يجمعهم هوأنهم فرسان والفارس يترفع عن أن يمشّط شيئاً لنفسه أويطأ ملك غيره عامّاً كان أوخاصّاً دون اذن صاحبه وهولا يشهر السلاح في وجه أعزل ولا يختطف امرأة ولا يدّعي أنه حرر البلاد وحده (لوأمد الله في حياة عمر المختار لبداية الدولة وحضر مع المجاهدين وطالب بأن يحكمنا لأنه حررنا من الطليان، فهل كنا نراه أفضل من الطليان؟) ... شريحة المقاتلين من الفئات السابق ذكرها لم يصل عددها الى العشرين ألفاً ويقدر عدد الذين لم يعودوا الى أعمالهم السابقة وانخرطوا في الواجبات الأمنية بحوالي سبعة ألاف، أي أنه في كل مئة من المتمنطقين  في بدلة عسكرية ممن يصادفونك ويتقاضون مرتبات أكثر من مجزية، يوجد ثلاثة من الثوّار... انتهى الاستدراك المسبق.

الأربعاء، يونيو 05، 2013

تناقضات.... الهادي بوحمره

لا أحد مهما كانت نواياه يمكن أن يعترض بشكل صريح ومباشر على كون الهدف في المرحلة الانتقالية هو بناء دولة تقوم على المساواة والحرية والعدالة وتضمن التداول السلمي للسلطة في إطار احترام المبادئ الأساسية للشريعة الإسلامية. إلا أن إثبات حقيقة الاقتناع بذلك تظهر من خلال التصدي للمسائل التطبيقية. حيث أن فحص الأمر وتتبع المواقف منها  يمكن ان يقدم لنا قرائن على ما يسعى اليه البعض من وراء ستار وهو ما يمكن لنا رفعه عنهم بتتبع تناقضات الخطاب لديهم. ومن السهل تقديم أمثلة لهؤلاء الذين يفسدون الواقع ويحرمون الليبيين من السير في طريق دولة الحق والقانون.

الاثنين، يونيو 03، 2013

محاكمة سيف الإسلام [بين القضاء الوطني والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن].... د. عبد الرازق المرتضي

أولا: تزايد إصرار المحكمة على التسليم مع تعثر وتأخر إجراءات المحاكمة في ليبيا
أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم أمس، الجمعة  31 مايو 2013 حكما يطالب ليبيا بتسليم سيف الإسلام القذافي إلى المحكمة  لمحاكمته. وأنتهت المحكمة إلى أن ليبيا لم  تثبت أنها تحقق في نفس القضية المنظورة أمام المحكمة  وأنها قادرة فعليا على إجراء التحقيق.
ومن جانبها ذهبت منظمة هيومن رايتس ووتش في نفس الإتجاه وطالبت ليبيا بالالتزام بقرار المحكمة. وقال مدير قسم العدالة الدولية في المنظمة: " قامت ليبيا حتى الآن بالعمل وفق إجراءات المحكمة الجنائية الدولية كما اشترط مجلس الأمن حينما أحال الأحداث التي وقعت بها إلى المحكمة. إن السلطات الليبية حين تحترم الإجراءات القضائية للمحكمة الجنائية الدولية فهي تقدم بادرة هامة دالة على التزامها بسيادة القانون. "   

الثلاثاء، مايو 21، 2013

مرحبا بعودة الثورة.. المشهد السياسي في ليبيا.... د. فتحي الفاضلي


بسم الله الرحمن الرحيم
ان تعود الثورة .. اشرف لنا.. واشرف للوطن.. واشرف للبلاد والعباد.. من ان يمتطي المجرمون اكفان الشهداء.
القذافي كان لا يسمع، ولا يستمع، فاستمعوا الى اهالي الضحايا، الى الشعب، الى الفقراء، الى المظلومين، الى اهالي الشهداء، استمعوا الى اسباب الثورة، استمعوا الى صوت الثورة، استمعوا الى الشارع، قبل ان ينفجر الشارع.
الثورة التي ابهرت العالم، وحطمت اعتى ديكتاتوريات العصر، وهددت انظمة وعروش وتيجان وربطات اعناق وقبعات ونياشين واوسمة زائفة وصولجانات. الثورة التي ارعبت (بطبيعتها) انظمة العالم بدون استثناء، هذه الثورة لم تواصل مشوارها، لم تكمل مسارها، لم تنضج مراحلها، لم تقفل، بعد، ملفاتها.