كتب
الشيخ الجليل علي الصلابي بتاريخ 24 أبريل 2014 مقالاً بعنوان (حزب العدالة وبناء
الشراكة في المشروع الوطني الليبي) متضمّناً رأيه في دور الحزب وأداء قيادته خلال
المرحلة السابقة،وعرّض الشيخ الفاضل في مقاله لاستقالة بعض الشخصيات خلال السنة
الماضية من الحزب ووضعها في سياق الحملة المادية والمعنوية التي تعرّض لها
الحزب،فذكر تحديداً: "لن ينكر أحد الظروف التي عمل فيها صوان بعد أن استقال
نائب رئيس الحزب والأمين العام الحزب وفي الظرف السياسي والأمني الذي تمر به
البلاد"...
الثلاثاء، أبريل 29، 2014
السبت، أبريل 19، 2014
سفيرة التهريج..... رمضان الفراوي
المتتبع
لظهور السيدة (ديبورا جونز) العام، يكتشف سريعا أنه قد تحول من مجرد ظهور تغطيه
لقطات مصورة طريفة إلى نشاط اعلاني منظم، وهو الظهور الذي تراوح بين شرب الشاي مع
المفتي وشراء الكالاماري من سوق السمك في شارع الرشيد مرورا بتناول البازين
مع السيد عبدالله ناكر.
وتجولها
راجلة في شوارع طرابلس، ورحلاتها المكوكية إلى المدن المجاورة للقاء أهل الحل
والعقد فيها، ليس المقصود منه اثبات ان الحالة الأمنية في ليبيا مستقرة إلى درجة
ان تلك السفيرة العجيبة يمكنها تناول العشاء في الهضبة الشرقية دون يصيبها خدش،
فهذا كلام فارغ، وهي ورئيسها اوباما ودولتها يعرفون ان ليبيا هي اكثر الأماكن رعبا
في العالم، وهو ما يفسر انها لا يمكن، ولا تفكر في، ولا تجروء على المجيء إلى
بنغازي وإذن فإن سعادتها تبث رسالة اخرى.
الاثنين، أبريل 07، 2014
سيزهر ربيعنا فراشات ملونة.... مناجي بن حليم
سيزهر
ربيعنا فراشات ملونة بمشيئة الله؟ حدثني أبي ذات صفاء رحمه الله عن شيخ شارعنا الذي
كان يعلم الناس في خطبة الجمعة معاني التعايش والمحبة، والتيسير، وخبرني كيف أن هذا
الشيخ كان يجله الكبار، ويهابه الصغار، ويأنس إليه الناس في فتاوى الحلال والحرام وشؤونهم
الخاصة. وحدثني كيف تستشيره النساء في شؤونهن الصغيرات آنذاك وكيف كان يدخل بالصلح
والمحبة في قضايا البيوت المغلقة على أسرارها ومفتاحها مباح له، وفي كل هذا وذاك كان
ذاك الشيخ أول الحاضرين في الأفراح والأتراح يداعب الصغير ويشاكس الكبير ويعرج على
اليتيم ليمسح بيده على رأسه ويدعو للمريض بالشفاء وينفق من وقته لقراءة سور الشفاء
عند فراشه.
كنت
دائما أتخيل ذاك الرجل المهيب ذو اللحية البيضاء المرتبة بلباسه الأبيض النظيف ووجهه
الوضيء تصافحني ملامحه عند كل لحظة تسامح ومودة أرى فيه مبادئ ديني السمح، كنت أخبر
أبي أني كثيرا أحب رؤيته يجول في زقاق شارعي القديم الذي لم أعد أذكر منه سوى ملامح
غائمة لكنها تفوح بعبق مدينتي الطيبة المنتشية بريح سباخها الكريمة.
ورحل
أبي ولم أرَ شيخنا الوقور الذي غادر قبله ونسي والدي أن يخبرني أن هناك رجال دين غير
شيخنا الطيب يستحلون دماءنا، ويشرعون وصايتهم علينا بحجة الفهم والدراية، يدبجون خطب
الجمعة بأفانين الصرف والنحو، ويتمنطقون حجة وبيانا في سوق اللغة والبلاغة يحملون وجوها
كالحات كسواد ليل لايعقبه صبح، يختصرون الدين في ذواتهم، والتقى في مشارب جماعاتهم،
حماة رعاة يجاهدون في أهلهم، ويجمعون خلصائهم كطوق على رقاب نعاج يسوقونها للذبح قربانا
لأهدافهم ومخططاتهم أؤلئك الذين تفشوا في عروق مدينتنا كحمى تناوبوا علينا في فضائيات
صرنا نتكبد الصبر كلما لاح لنا كالح من سربهم المغرد في جرحنا سياطا وقبحا وكذبا فتعسا
لكم يارعاة الأرض البور، ياسالبي الأمل في الأمن والفرح والتوافق تبا لكل متواطئ معكم
ومدافع عنكم ومروج لكم، فكرا ومعتقدا وإقامة ارحلوا عن مدينتنا وعن كل ليبيا فبلادنا
ليست تربة لأمثالكم .فربيعنا حتما سيزهر فراشات ملونة انصتوا إليه وسترون أيها (القاعديون).
الأحد، أبريل 06، 2014
قـدوم أفـغـانـسـتـان إلى ليبـيا.... عمر أبو القاسم الككلي
لن
أخوض، هنا، في مناقشة تتعلق بأصول الفقه حول الفارق المفهومي بين "مقاصد
الشريعة" أو ما يعرف بـ"المقاصد الكلية" و"نصوص
الشريعة"، وحول ما إذا كانت نصوص الشريعة من الثوابت، مثل المقاصد، أم أنها
ظرفية لارتباطها بواقع متحرك ومتغير، ولن أدخل في الدلالة المترتبة على كون نصوص
الشريعة الإسلامية -والكلام هنا حول ما يمكن أن يسمى بقوانين العقوبات- تتناغم مع
التقاليد العقابية السائدة في العرف العربي قبل الإسلام و"الرؤية
العقابية" التي كانت سائدة في عصور غابرة في حضارات المنطقة، وبالذات شريعة
حمورابي، كما أنني لن أحاجج بدلالة الناسخ والمنسوخ في القرآن(الذي هو عمليًا
تعديل قوانين)، ولا ما يفرضه المنطق من أنه إذا نَسخ القرآنُ نفسُه أحكامًا خلال
أقل من ربع قرن فكيف يكون الأمر بعد حوالي خمسة عشر قرنًا، ولن أتساءل حول نزول
القرآن مُنجَّمًا(متفرقًا) بدلاً من نزوله دفعة واحدة، كما أنني لن أستدل
بالاجتهادات الرائدة والمبكرة التي قام بها الخليفة عمر بن الخطاب، والتي عطل فيها
بعض الأحكام، ومنها ما هو" قطعي الثبوت قطعي الدلالة"، الأمر الذي ينم
على أن عمر بن الخطاب في اجتهاده هذا كان يفرق، حتى وإن غابت المصطلحات، بين المقاصد
والنصوص، وكان يعتبر الأخيرة ظرفية، أي قابلة للتعديل والإلغاء.
الأحد، مارس 23، 2014
التجربة الدستورية الليبية في العصر الحديث الحلقة 82 ..... د. محمود سليمان موسى
مدى دستورية التعديلات
التي طرأت على النظام الاتحادي
جرى
تعديل بعض النصوص الواردة في دستور السابع من أكتوبر 1951، وذلك بموجب القانون رقم
28 لسنة 1962 الذي صدر في نهاية عهد الرئيس محمد عثمان الصيد، وكذلك القانون
رقم 1 لسنة 1963 الذي صدر في أثناء ولاية الدكتور محي الدين فكيني. وتتعلق أغلب
هذه التعديلات بالنظام الاتحادي الذي أخذ به الدستور الليبي منذ صدوره، كشكل
للدولة الجديدة، وهو النظام الذي أنعكس بدوره على تسمية الدولة ب المملكة الليبية
المتحدة "، وكذلك على النظام التشريعي والبرلماني والقضائي والإداري بصفة
عامة.
الجمعة، مارس 21، 2014
ليبيا إلى أين..؟..... نوري الكيخيا
تتسم
هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ ليبيا اليوم بظاهرة جديدة، لم تعرفها تقاليد وعادات
المجتمع الليبي المسالم بطبعه من قبل، هذه الظاهرة تبلورت أخيرا بظهور عناصرمدججة
بشتى أنواع ألأسلحة حولتهم إلى طغات جدد وحولوا هم بدورهم الواقع الليبي إلى حلبة
صراع تتناحر فيها ميليشيات متعددة المشارب ومختلفة الأهواء، يقودها أمراء حرب
وتجار سلاح لا علاقة لهم أصلا بثورة 17 فبراير إلا أنهم ركبوا فيما بعد موجة
انتصاراتها عاملين -مع سبق الإصرار والترصد- على سرقتها وإفراغها من
محتواها... هذه الثورة التي قامت أساسا لاستعادة كرامة وكبرياء الشعب
الليبي، التي داسها الطاغية ألأرعن بحذائه لأكثر من أربعة عقود، وكأن ليبيا قد كتب
عليها أن تبقى رهينة في يد الطغاة قديمهم وجديدهم فلا أمن ولا أمان.. استلم مصيرها
حاليا أمراء حرب أشرار يحملون أجندات مختلفة وهويات متنوعة و ولاءات متعددة،
بعضهم يدين بولائه خارج حدود الوطن وعبر البحار والبعض الآخر يدين لعصابات الجريمة
المنظمة الناشطة داخل أسوار الوطن في تجارة المخدرات والسطو المسلح والإغتيالات
وجرائم الإختطاف والإغتصاب وانتهاك الأعراض، ففي هذا المناخ العفن المتأزم تعيش في
رحمه الدولة الليبية (اللا دولة) فلا مؤسسات دستورية تذكر ولا قانون يحترم ولا
قضاء في مستوى فاعل وبطبيعة الحال لا دستور يعطي للدولة هيبتها ويبرز هويتها
ونظامها السياسي.
الأربعاء، فبراير 12، 2014
عن الحرية والتحرر..... د. فوزية بريون
لا
يخفى على المراقب للمشهد الليبي والمنغمس فيه أن المجتمع – نخبا وأفراد – يعاني
مجموعة من الأزمات المعقدة المتشابكة؛ المتصلة والمتقاطعة، في المفاهيم والتصورات،
والقيم والسلوكيات، وهي جميعا ناتجة عن الأزمة الأولى الكبرى، ألا وهي عقود
الإستبداد بكل أمراضها وأوصابها، إضافة إلى زلزلة الثورة والحرب، وويلات الإقتتال
والمواجهة، ومشاهد الموت وفداحة التضحيات؛ ثم ما ألحق ذلك من إضطراب في المشاعر
والإدراكات، وفي السلوك والإستجابات، حتى صار واضحا أنه قد أصابنا بالإضافة إلى
أدواء القهر والغبن والإستبداد أدواء التمرد والعنف والإحتراب.. وهي لعمري أسوأ
اختلاط بين عناصر سلبية مدمرة للشخصية الوطنية على المستوى الفردي والجمعي على
السواء.
السبت، فبراير 08، 2014
التأزيم المفتعل...... عبدالمالك الصفراني
كأن
بلادنا ينقصها المزيد من الانقسامات فأضيف إليها انقسام جديد بين مؤيد للتمديد
ومعارض له، والتمديد هنا هو استمرار المؤتمر الوطني العام في عمله بعد يوم 7
فبراير 2014، اليوم الذي عدته بعض الأطراف السياسية والمدنية موعدا لنهاية لفترة
عمل المؤتمر. يمكن مناقشة حقيقة هذا الموعد ومدى صحته دستوريا واستعراض الآراء
القانونية حوله، لكن ما لا يحتاج إلى مناقشة أن هذا الموعد أصبح مطروحا بقوة كموعد
سياسي وتعبير عن مطلب لأطراف سياسية وحراكات مدنية وله صدى كبير في الشارع بتأثير
من الاعلام وقادة الرأي العام.
الاثنين، يناير 06، 2014
الثلاثاء، ديسمبر 24، 2013
الفراغ السياسي: أعراضه الجديدة واشكالياته!!.... اسماعيل أبو البندورة
نتلفّت
حولنا الآن فلا نجد الا الفراغ والبهوت والانفلات. وهذا الذي يجري في وطننا العربي
في المرحلة الراهنة، أو ماتقوم به الأنظمة الآيلة للسقوط مع شعوبها هو من معطيات
ومؤشرات تصريف الأعمال بالمعنى التقليدي الاكراهي السكوني، والانشغال بالوجود
والاحوال، على حساب، وفي ظل غياب التفكير بالأهوال والقضايا الكبرى. انه الفراغ
العامّ الطامّ الذي لاينحصر في مجالات محددة، والذي يبدد الجهود والامكانيات ويقلل
من هيبة الدول ويجعلها كالعهن المنفوش بلا حول أو قوة أو دولا فاشلة بامتياز.
والفراغ
السياسي الذي نتحدث عنه الآن وعن مظاهره أصبح يتمظهر بأشكال مختلفة من بينها :
فوضى الأحوال والأفكار وسيولتها، غياب الاستقرار والثوابت التي تعطي الدولة جوهرها
ومخبرها، اهتزاز الثقة الشعبية بقدرة وهيبة الدولة، غياب الحوارات والبرامج
الوطنية الخصبة والايجابية والمنتجة، البحث عن الحلول الجزئية والمؤقتة في ادارة
الدولة وتصريف شؤون الناس، هبوط الثقافة السياسية الى الحدود الدنيا وظهور الثقافة
المليشياوية والقشرية، ظهور طبقات وفئات مافياوية لا هوية ولا وطن لها تعتاش على
الابتزاز وافقار الشعب، وتتآلف هذه الفئات مع فئات سلطوية اخرى أصبحت ترى الأوطان شركات
ومزارع تقوم على الربح والمصلحة والكسب غير المشروع، ولا تعطي بالا للسيادة وثوابت
الأوطان، وتستبعد العقل والثقافة وكل مايكتنزه الشعب من أشواق وتطلعات وطنية. كما
تتأسس قاعدة تفكير هذه الفئات على تكريس الاستباحة الداخلية وتسويغ الاستباحة
الخارجية للذات الوطنية وللوطن بأكمله.
الخميس، ديسمبر 19، 2013
إنتخابات الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور..... د.عبدالرازق المرتضي
د.عبدالرازق
المرتضي- طرابلس15/12/2013
عضو لجنة القانون الدولي / الأمم
المتحدة
تظهر آخر الإحصائيات الصادرة عن
المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عن عدد الناخبين المسجلين لإنتخابات الهيئة
التأسيسية عن
عزوف كبير او مقاطعة ضمنية غير معلنة لهذه الإنتخابات الهامة وهي المتعلقة بصياغة
الدستور الدائم. وليس في الآدوات القانونية ولا في المؤسسات القائمة أوممارساتها
ما يقود لغير ذلك بكل الآثار السلبية لكل هذا على الشأن الوطني، وبالتالي على جوهر
مفهوم الشرعية، كمفهوم يتصل بالإطار السياسي العام ويتجاوز المفهوم الشكلي للمشروعية،
بمعنى توافق القاعدة القانونية الادنى للقاعدة الأعلى وعدم مخالفتها.
ومن حيث المشروعية نشير إلى أنه
لم يرد في قانون رقم (17) لسنة 2013 بشأن انتخاب الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع
الدستور آية آليات تحول دون هذا العزوف.
فخلافا لممارسات دول عديدة ليس في هذا القانون ما يؤسس على اي نحو لنظام التصويت الإلزامي أو على الأقل لنظام الحد الأدنى لنسبة المشاركة لصحة
الانتخابات.
الخميس، نوفمبر 07، 2013
الشريعة الإسلامية ودستور ليبيا المُرتقب..... د. عادل عبد الحفيظ كندير
مقدمـــــــــة
تؤكد
استطلاعات الرأي العلمية وقوف الغالبية الساحقة من الليبيين مع دسترة
الشريعة الإسلامية في العقد الاجتماعي المُنتظر إبرامه وفق الجدول الزمني المعتمد
في خارطة الطريق، وهم - في مجملهم - على قلب رجل واحد على أن عبارة "الإسلام
دين الدولة" - بدون تفاصيل أخرى - لا تكفي لتحديد علاقة الدين بالدولة.
ومن
المتفق عليه في فقه القانون الدستوري أن للدساتير مدلولات وظيفية (تسوية الصراعات)
وقانونية (بيان السلطات الحاكمة) وأيدولوجية أو فقهية (يسير عليه النظام السياسي
والقانوني والاجتماعي والاقتصادي في الدولة)، ويجب أن تعبّر هذه الأيديولوجية أو
هذا الفقه عن الإرادة العامة للشعب، على نحو يضمن وحدته، ويحقق طموحاته وحاجاته،
ويحدد أهداف العمل السياسي والقانوني وغيره. ولذلك فإن العبارة السابقة (الإسلام
دين الدولة) لا تتضمن هذا التعبير؛ فهي لا تحدد - بشكل واضح - علاقة الدين بالنظام
السياسي أو القانوني أو الاقتصادي، مما يؤدي إلى حصر الدين عمليا في النظام
الاجتماعي. وخير شاهد على ذلك أن الشريعة الإسلامية لم تكن مصدرا وحيدا للتشريع،
بل ولا مصدرا رئيسا له زمن المملكة الليبية على الرغم من اعتماد دستورها لهذه
العبارة، وكان من نتائج ذلك أن المشرع الليبي آنذاك سن قوانين مخالفة لأحكام
الشريعة الإسلامية، مثل إباحة التعامل بالربا بين الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين.
الأربعاء، نوفمبر 06، 2013
متى تنتهي فترة التدريب..؟..... اسعد العقيلي
”تعلم الجلامه في روس اليتامى”... مثل عتيق غني عن التعريف...
تتنوع
اسقاطاته بتعدد الحلاقين وخصائلهم... وكمية الرؤوس المشوهه الخارجة من صالوناتهم.
حين
استاء فيصل من طريقة حلاقته... متأملا شعره في المراة بامتعاض:
"شنو
هضا... معقولة... شن درت فيا يا احميدة"؟...
اجابه
محمد الذي قام بدور الحلاق... ببرود... وهو لا يعرف من امر الحلاقة شيئا:
..."شنو
انديرلك... حاولت امعاك واجد... انت راسك امعوج يافيصل.".
الأربعاء، أكتوبر 16، 2013
العَيشُ بيَن الوُحُوش.... عبدالنبي أبوالقاسم عمر
استدراكٌ
مسبق: كلمة ثوّار تعيدني الى 20 رمضان وماقبلها من العام 2011 حيث كانوا منشغلين
بشيءٍ واحد وهومواجهة كتائب ومخبري وذيول النظام السابق ... هم الشباب الذين
قاتلوا وقُتلوا وأصيبوا وفُقدوا وعاد من عاد منهم والتحق بعمله السابق أوشارك في
حفظ الأمن والدفاع عن انجاز الثورة دون أهداف شخصية أوفئوية أوجهوية أوأيدولوجية
... هم الرجال والنساء الذين أحالوا سراديب بيوتهم ومرائب سياراتهم الى عيادات
ومخازن للأدوية والمواد الغذائية وأسعفوا ونقلوا الأدوية الى حيث الحاجة اليها وهم
يعلمون أن مايقومون به عقوبته الموت الفوري ... هم النساء والرجال في المدن
المحاصرة الذين التقت كل مجموعة منهم في بيت أحدهم ليسجلوا شريط فيديويعلنون
فية انحيازهم وتحريضهم على الثورة لعرضه بوسائل الاعلام وهم الذين نصبوا علم
الاستقلال في أماكن عامة وأصبحوا هدفاً لأعوان النظام لتصفيتهم ... هم الذين
خاطروا بحياتهم لنقل التموين والمستلزمات الى المحاصرين والمتضررين من تصدّيهم
للنظام عبر الطرق والمسالك الداخلية أوعبر المنافذ الحدودية ... هم النساء اللواتي
أعددن الوجبات دون كلل ليتناولها المقاتلون على الجبهات ونقاط الضبط والتأمين ...
هم الذين بذلوا الجهد الدبلوماسي الكبير والمخلص للحصول على الدعم الدولي
والاعترافات وضمان التدخل العسكري لصالح الثورة ... وهم وهم مما لا ينحصر في بدلة
عسكرية مموهة وسلاح ناري ... ما يجمعهم هوأنهم فرسان والفارس يترفع عن أن يمشّط
شيئاً لنفسه أويطأ ملك غيره عامّاً كان أوخاصّاً دون اذن صاحبه وهولا يشهر السلاح
في وجه أعزل ولا يختطف امرأة ولا يدّعي أنه حرر البلاد وحده (لوأمد الله في حياة
عمر المختار لبداية الدولة وحضر مع المجاهدين وطالب بأن يحكمنا لأنه حررنا من
الطليان، فهل كنا نراه أفضل من الطليان؟) ... شريحة المقاتلين من الفئات السابق
ذكرها لم يصل عددها الى العشرين ألفاً ويقدر عدد الذين لم يعودوا الى أعمالهم
السابقة وانخرطوا في الواجبات الأمنية بحوالي سبعة ألاف، أي أنه في كل مئة من
المتمنطقين في بدلة عسكرية ممن يصادفونك ويتقاضون مرتبات أكثر من مجزية،
يوجد ثلاثة من الثوّار... انتهى الاستدراك المسبق.
الأربعاء، يونيو 05، 2013
تناقضات.... الهادي بوحمره
الاثنين، يونيو 03، 2013
محاكمة سيف الإسلام [بين القضاء الوطني والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن].... د. عبد الرازق المرتضي
أصدرت
المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي يوم أمس، الجمعة 31 مايو 2013 حكما
يطالب ليبيا بتسليم سيف الإسلام القذافي إلى المحكمة لمحاكمته. وأنتهت
المحكمة إلى أن ليبيا لم تثبت أنها تحقق في نفس القضية المنظورة
أمام المحكمة وأنها قادرة فعليا على إجراء التحقيق.
ومن
جانبها ذهبت منظمة هيومن رايتس ووتش في نفس الإتجاه وطالبت ليبيا بالالتزام بقرار المحكمة. وقال مدير قسم العدالة الدولية في المنظمة: " قامت ليبيا حتى الآن بالعمل وفق إجراءات المحكمة الجنائية الدولية كما اشترط مجلس الأمن حينما أحال الأحداث التي وقعت بها إلى المحكمة. إن السلطات الليبية حين تحترم الإجراءات القضائية للمحكمة الجنائية الدولية فهي تقدم بادرة هامة دالة على التزامها بسيادة القانون. "
الثلاثاء، مايو 21، 2013
مرحبا بعودة الثورة.. المشهد السياسي في ليبيا.... د. فتحي الفاضلي
ان تعود الثورة .. اشرف لنا.. واشرف للوطن.. واشرف
للبلاد والعباد.. من ان يمتطي المجرمون اكفان الشهداء.
القذافي
كان لا يسمع، ولا يستمع، فاستمعوا الى اهالي الضحايا، الى الشعب، الى الفقراء، الى
المظلومين، الى اهالي الشهداء، استمعوا الى اسباب الثورة، استمعوا الى صوت الثورة،
استمعوا الى الشارع، قبل ان ينفجر الشارع.
الثورة
التي ابهرت العالم، وحطمت اعتى ديكتاتوريات العصر، وهددت انظمة وعروش وتيجان
وربطات اعناق وقبعات ونياشين واوسمة زائفة وصولجانات. الثورة التي ارعبت
(بطبيعتها) انظمة العالم بدون استثناء، هذه الثورة لم تواصل مشوارها، لم تكمل
مسارها، لم تنضج مراحلها، لم تقفل، بعد، ملفاتها.
السبت، مايو 18، 2013
ليس معهم ليس ضدهم ولكن بدونهم.... ماجد السويحلى
البند الاول فى حل للازمة الليبية هو إلغاء المجالس العسكرية وحل الكتائب الشرعية وغير الشرعية ولو كانت منضوية تحت راية الجيش أو الشرطة وأولها كتائب درع ليبيا والسحاتى و17 فبراير والنواصي والسويحلى والقعقاع وغيرها ومنع حمل السلاح فى الشوارع ومنع خروج الاليات المسلحة من ثكناتها.
البند الثاني هو أن تمتنع الدولة أو الحكومة عن استخدام كلمة ثوار فى مراسلاتها أو تصريحات وزراءها أو المسؤولين فيها وألا تسمح لمن يرتدى الزى العسكري بالدخول إلى مقرات الدولة أو التعامل مع موظفيها وأن تمتنع محطات التليفزيون عن استقبال رؤساء الكتائب فى برامجها وأن تمتنع عن تعيين رؤسائهم فى المناصب العليا فى الدولة أو توزيع المنح عليهم وألا يدخلوا فى مناظرات تليفزيونه مع أي منهم.
الثلاثاء، مايو 14، 2013
قـالوا الحكومة مؤقتة.. "فهل الوزراء دائمون!!!" .... إبراهيم محمد الزغيد
فى منتصف خمسينيات القرن الماضي كانت وزارة
التربية والتعليم تـُسمى وزارة (المعارف) ويبدو أن شاعر ليبيا الكبير المرحوم رفيق
المهدوى كان ممتعضاً من حالها آنذاك فقال:
ما فى المعارف عارف بمصيرها........ منذ
غدت كالإخطبوط ذيولا
ولم أجد وصفاً أكثر تعبيراً عن وضع ليبيا
اليوم (إذا وضعنا ليبيا بدل المعارف) عن هذا البيت الذى هو فى الواقع أكثر
انطباقاً على وضعنا العام من حال المعارف التى خـّرجت كوادر من المتعلمين ساهموا
فى إدارة الوطن حتى بداية السبعينات ومع ذلك لم تـُعجب شاعرنا رحمه الله.
الكل يقول بأن حكومة على زيدان حكومة مؤقتة وهذا
ما يعنى عقلاً أن أعضائها كذلك مؤقتون.... ولكن واقع الحال وتصريحاتهم تدل على
خلاف ذلك.... كيف؟..
الأحد، أبريل 07، 2013
الشخصية الليبيـة.... عبد الحميد البكوش
واذا
كان احساس الفرد بحتمية علاقة الأخذ والعطاء بينه وبين بشر أخرين هو مايمكن ان
نسميه بالإنتماء البشري، فإن للفرد إحساس بعلاقة أخذ وعطاء اخرى تربط بينه وبين
المكان الذي يعيش فيه، وهذه يمكن أن نسميها بالإنتماء المكاني أو الإنتماء الى
المكان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












